في إطار الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة، قدّم وزير الإعلام، الناطق باسم الحكومة، حديثا صحفياً أكد فيه أهمية هذه المناسبة التي تُخلَّد في الثالث من مايو من كل عام، تماشياً مع قرار منظمة الأمم المتحدة الصادر سنة 1993، والتي تمثل محطة لتقييم واقع حرية الصحافة واستشراف آفاق تطويرها.

وأوضح الوزير أن هذه السنة تأتي تحت شعار «صناعة مستقبل يسوده السلام»، وهو شعار يعكس الدور المحوري الذي يقوم به وسائل الإعلام في ترسيخ قيم السلم وتعزيز الاستقرار والتماسك الاجتماعي، مبرزاً أن المعلومة المسؤولة والمهنية تشكل ركيزة أساسية في بناء المجتمعات.
كما أشاد الوزير بالصحفيين ومهنيي الإعلام، مشيراً إلى صعوبة مهنتهم وما تتطلبه من شجاعة وانضباط، مع استمرارهم في أداء واجبهم في نقل المعلومات وتحليلها وتنوير الرأي العام، معبّراً عن تقدير الحكومة لجهودهم.
وتوقف البيان عند الصحفيين الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء رسالتهم الإعلامية، معتبراً أن تضحياتهم ستظل حاضرة في الذاكرة الجماعية للمهنة.
وفي سياق متصل، دعا وزير الإعلام إلى توظيف الإعلام كأداة لتعزيز السلام، والتصدي لخطابات الكراهية والمعلومات المضللة، والعمل على إبراز جهود المصالحة وكل ما يعزز العيش المشترك.
وأكد الوزير أن الحكومة، تحت قيادة رئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو، تعمل على تهيئة بيئة ملائمة لممارسة مهنة الصحافة، من خلال إصلاحات تهدف إلى دعم المؤسسات الإعلامية، وتسهيل الوصول إلى المعلومات، وتعزيز دعم الصحافة.
كما شدد البيان على أهمية استقلالية وسائل الإعلام العامة، داعياً صحفيي التلفزيون الوطني والإذاعة الوطنية ووكالة الأنباء إلى ممارسة مهنتهم بحرية وموضوعية، بعيداً عن الرقابة الذاتية، وبما يضمن تقديم خدمة إعلامية متوازنة ومسؤولة.
كما دعا وزير الإعلام المهنيين إلى الالتزام بأخلاقيات المهنة وقواعدها، مؤكداً ضرورة التحقق من المعلومات ومراجعة المصادر في ظل التحديات التي تفرضها سرعة انتشار الأخبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محذراً من مخاطر الأخبار غير الدقيقة أو غير الموثقة.
واختتم الوزير بيانه بالتأكيد على أن حرية الصحافة مسؤولية جماعية، داعياً إلى تعزيز الوحدة الوطنية والاستقرار والتنمية، وموجهاً تهنئة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.
ميمونة موسى عبدالكريم












Ajouter un commentaire