مع اقتراب عيد الفطر المبارك تشهد أسواق أنجمينا زيادة ملحوظة في حركة البيع والشراء على الرغم من التحديات الاقتصادية التي أثرت بشكل كبير على الأسعار. من أبرز هذه التحديات إغلاق مطار دبي مما أدى إلى تأخر وصول البضائع. ورغم هذه الصعوبات استمر الطلب على الملابس في الارتفاع مما دفع التجار إلى تعديل استراتيجياتهم لمواكبة التغيرات في السوق. وفي هذا السياق أجرت صحيفة «إنفو» مقابلات مع عدد من التجار والمواطنين في 11 مارس الجاري بسوق الغلة للوقوف على مدى تأثير هذه الظروف على قدراتهم الشرائية.

من جهته يقول أبكر شريف تاجر ملابس أطفال إن الأسعار لم تتغير بشكل كبير مقارنة بالعام الماضي رغم الطلب المرتفع على الملابس المستوردة من دبي والصين. أسعار ملابس الأطفال فتتراوح بين 11,500 و20,000 فرنك سيفا مع ربح يصل إلى 2500 فرنك سيفا على كل قطعة. أضاف أن الزحام في الأسواق لم يؤثر سلبًا على حركة البيع حيث يفضل الزبائن التسوق في أوقات أقل ازدحاما.
أضاف محمد عمر تاجر تياب وأقمشة إن أسعار التياب «اللفايات» القادمة من سويسرا تتراوح بين 125,000 و200,000 فرنك سيفا، بينما تتراوح أسعار الأقمشة «الاندغو» بين 12,500 و15,000 فرنك سيفا. أما العباءات فيتراوح سعرها بين 12,500 فرنك سيفا وقد يصل إلى 25,000 فرنك سيفا. وأوضح أن الازدحام في الأسواق لم يؤثر سلبا على مبيعاته بل على العكس اعتبره مؤشرا على زيادة الطلب مما ساعد في تحفيز حركة البيع.
من جانبه ذكر عبد القادر محمود معلم وأب لطفلين أن أسعار ملابس الأطفال كانت معقولة مقارنة بالعام الماضي لكنه لاحظ ارتفاعا ملحوظا في أسعار اللفاءات بسبب اغلاق مطار دبي. أضاف أن الزحام في الأسواق يجعل التسوق مع الأطفال أمرا صعبا مما يجعل الزبون يتردد في الشراء. أشار إلى أنه يفضل التسوق في الأوقات التي تكون فيها الأسواق أقل ازدحاما مثل أوقات المساء ويسعى دائما للعثور على خصومات تساعده في تقليل نفقاته.
اما خديجة عمر ربة منزل فقد ذكرت أن الأسعار ارتفعت مقارنة بالعام الماضي خاصة في اللفاءات وأوضحت أن ذلك يرجع إلى غلق مطار دبي. وأضافت أنها تفضل التسوق في أوقات أقل ازدحاما مثل المساء وتسعى دائما للبحث عن طرق لتقليل تكاليف الشراء.
من خلال تجارب التجار والمستهلكين يتضح أن ارتفاع الأسعار وزيادة الازدحام في الأسواق قبيل عيد الفطر كان لهما تأثيرا كبيرا على قرارات الشراء. الزحام يعكس ارتفاع الطلب مما يزيد من الضغوط على بعض الزبائن الذين يفضلون التسوق في أوقات غير مزدحمة. كما أن زيادة الأسعار أثرت بشكل أكبر على الأسر ذات الدخل المحدود الذين يبحثون عن خيارات لتقليل النفقات. ورغم هذه التحديات يبذل المواطنون قصارى جهودهم للحصول على ملابس ترسم الابتسامة على اطفالهم.
سعدية حافظ عمر / زهرة سليمان إبراهيم (متدربة)











Ajouter un commentaire