استقبل رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي في تشاد، الدكتور أحمد أمبدو محمد، اليوم الأربعاء الموافق 5 من اغسطس ، نظيره الجزائري السيد محمد بخاري، في لقاء رسمي جرى بمقر المجلس، الواقع في الدائرة الثامنة بحي إنجاري بأنجمينا، وذلك على هامش انعقاد الدورة العادية الثانية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي لجمهورية تشاد.

وتأتي زيارة الوفد الجزائري في إطار تعزيز التعاون المؤسساتي بين البلدين، وتجسيدًا للاتفاقية المبرمة بين المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي التشادي والمجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الجزائري، بما يعكس الإرادة المشتركة للبلدين في تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون جنوب-جنوب.
وفي كلمة له بالمناسبة، أعرب رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي، الدكتور أحمد أمبدو محمد، عن شرفه باستقبال الوفد الجزائري برئاسة رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الجزائري، السيد محمد بخاري، موضحاً أن هذه الزيارة تندرج في إطار التعاون المؤسساتي القائم بين المؤسستين.
وأكد أن الاتفاقية التي تجمع المجلسين جاءت انطلاقاً من الإرادة المشتركة لقيادتي البلدين، فخامة المشير محمد إدريس ديبي إتنو ،وفخامة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، عبد المجيد تبون، بهدف تعزيز التعاون القائم بين تشاد والجزائر وتطويره في مختلف المجالات.
وأشار الدكتور أحمد أمبدو محمد إلى أن المجلس، باعتباره هيئة استشارية ومؤسسة وطنية، يسعى إلى الاضطلاع بدوره في دعم ديناميكية التعاون جنوب-جنوب، من خلال تقديم الآراء والدراسات والتوصيات التي يمكن أن تساهم في بلورة سياسات عمومية فعالة، قادرة على تحقيق التنمية المستدامة والشاملة.
وأضاف أن حضور الوفد الجزائري في هذه المرحلة يكتسي أهمية خاصة، باعتبار أنه يشارك في أعمال الدورة العادية الثانية للمجلس، كما يشكل فرصة لمواصلة وتعميق التبادلات والخبرات بين المؤسستين، وفقًا لما تنص عليه الاتفاقية المبرمة بينهما.
من جانبه، أعرب رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الجزائري، السيد محمد بخاري، عن شكره لرئيس المجلس التشادي على حسن الاستقبال والاستضافة، معتبراً مشاركته في أشغال الدورة العادية الثانية للمجلس فرصة مهمة لتعزيز التعاون بين المؤسستين في البلدين الشقيقين.
وأوضح المسؤول الجزائري أن اللقاء المشترك بين الجانبين مكن من استعراض عدد من الأنشطة والبرامج التي تم الاتفاق بشأنها بين المجلسين، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
كما استعرض الوفد الجزائري التجربة الجزائرية في مجال الرقمنة والتحول الرقمي، في إطار التوجهات الاستراتيجية التي تتبناها القيادة الجزائرية، وما حققته الجزائر من نتائج في مجال تطوير الإدارة الرقمية وتعزيز استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال.
وأكد السيد محمد بخاري أن تبادل التجارب والخبرات بين المؤسستين يمثل خطوة مهمة نحو توسيع مجالات التعاون، والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى كل طرف، بما يخدم أهداف التنمية ويعزز أداء المؤسسات الاستشارية في البلدين.
وتعكس هذه الزيارة، وفق ما أكده الجانبان، الإرادة المشتركة لإعطاء دفع جديد للعلاقات الجزائرية التشادية، التي شهدت خلال الفترة الأخيرة تطورًا ملحوظًا وتكثيفًا للتعاون في عدد من المجالات.
آدم صالح عبدالرحمن












Ajouter un commentaire