في خطوة إنسانية هامة، قام وزير البنية التحتية وفك العزلة وصيانة الطرق، أمير إدريس كوردا، برفقته كوادر انيدي الشرقية بتسليم مساعدات غذائية للسكان المحليين واللاجئين السودانيين بمدينة كلياري، باسم رئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو، وذلك مساء الخميس 12 من فبراير 2026م، تأتي هذه المبادرة بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك، لتعزيز التضامن الاجتماعي وتخفيف معاناة الفئات الأكثر هشاشة في المنطقة.

حيث قام السيد طاهر التجاني، ممثل عمدة بلدية كلياري، بتنسيق العملية الميدانية، وأوضح أن المبادرة جاءت استجابة للاحتياجات الملحة للسكان واللاجئين، مؤكداً حرص السلطات المحلية على تحسين مستوى المعيشة للجميع وتعزيز روح التكافل الاجتماعي.
وأضاف التجاني أن المواد الغذائية الموزعة تضم 500 جوالاً من السكر و500 جوالاً من الأرز، موضحاً أن هذه المواد تم اختيارها لدعم الأسر خلال شهر رمضان المبارك وتلبية احتياجاتهم الأساسية، كما شدد على أن هذه المبادرة تعكس رسالة تضامن وتكافل إنساني بين المجتمع المحلي واللاجئين، داعياً الجميع إلى الحفاظ على روابط المحبة والتعاون والتعايش السلمي.
في السياق نفسه، أشاد النائب البرلماني طاهر حسين تيارا وهو أحد أبناء اندي الشرقية بهذه المبادرة، مؤكداً أنها تجسد قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، وتعكس التزام الدولة والمجتمع المدني تجاه الإغاثة الإنسانية، وأوضح تيارا أن تقديم الدعم الغذائي ليس مجرد عمل مادي، بل هو رسالة إنسانية حقيقية تتناغم مع رؤية رئيس الجمهورية في وضع الإنسان في قلب أي عمل تنموي واجتماعي، مثنيا على جهود السلطات المحلية والشركاء المدنيين في إنجاح المبادرة.
من جهته قال وزير البنية التحتية وفك العزلة أمير إدريس كوردا وبصفته أحد أبناء الإقليم بتسليم المواد الغذائية باسم رئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو، مؤكداً أن المبادرة تعكس حرص الدولة على عدم ترك أي شخص دون دعم، خاصة في ظل الظروف الصعبة، وأوضح الوزير أن تسليم الدعم رسمياً إلى محافظ منطقة كلياري يؤكد استمرار الدولة في تقديم المساعدة لكل محتاج، ويبرز التزام القيادة الوطنية بتعزيز التضامن الاجتماعي والإنساني في جميع المناطق.
وأضاف الوزير أن هذه المبادرة تمثل نموذجاً عملياً لتجسيد قيم المسؤولية الاجتماعية والتكافل الإنساني، وأن التعاون بين الدولة والمنظمات الشريكة يعكس نجاح الجهود المشتركة في مواجهة التحديات الإنسانية وتحسين ظروف المعيشة، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان المبارك، حيث تزداد حاجة الأسر للمواد الأساسية.
واختتم بالتأكيد على أن توزيع المساعدات الغذائية لا يقتصر على توفير المواد الأساسية، بل يمثل رسالة تضامن ووحدة مجتمعية، تعكس الروح الوطنية والتزام المجتمع بكلياري تجاه اللاجئين، وتبرز أهمية استمرار هذه الجهود الإنسانية لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي وتخفيف معاناة المحتاجين في كل مناسبة دينية واجتماعية.
إبراهيم أبوبكر سليمان












Ajouter un commentaire