شهدت مدينة أم جرس، يوم الأحد 8 فبراير 2026، تتويج الفائزين في سباق الهجن، ضمن فعاليات اليوم الثاني من المهرجان الدولي للثقافات الصحراوية (فيكسا)، في أجواء احتفالية عكست عمق الموروث الصحراوي ومكانته الراسخة في وجدان المجتمعات المحلية بولاية إنيدي الشرقية.

وأُقيم السباق على مسافة تقارب عشرين كيلومتراً خارج المدينة، بإشراف الاتحاد التشادي لسباقات الهجن، وبشراكة مع اتحاد الإمارات لسباقات الهجن، ليشكّل إحدى أبرز محطات برنامج المهرجان، الذي أُقيم بحضور رئيس الوزراء، السفير اللاماي هالينا، ممثلا لرئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو.
وقدم السباق لوحة نابضة بالأصالة، جمعت بين المهارة المتوارثة في ترويض الهجن وفنون قيادتها، بمشاركة ووفود من عدة دول، في مشهد يعكس البعد الدولي للتظاهرة وروابطها الثقافية العابرة للحدود.
وسلّم رئيس الوزراء جائزة الفائز الأول في الجولة الأولى، المتسابق أحمد عمر سليمان، فيما قدم ممثل رئيس اتحاد سباقات الهجن، إلى جانب وزراء الثقافة في كل من النيجر وبوركينا فاسو وتشاد، جوائز بقية المراكز.
ولم يقتصر الحدث على بعده الرياضي فحسب، بل أبرز أنماط العيش والممارسات الثقافية للمجتمعات الصحراوية، وأسهم في تعزيز التبادل الثقافي والتقارب بين الدول المشاركة، مجدداً التأكيد على رسالة مهرجان فيكسا في ترسيخ الثقافة الصحراوية كجسر للحوار والتلاحم والترويج السياحي.












Ajouter un commentaire