أطلقت جمعية التضامن يوم السبت 16 من مايو 2026م، مبادرة “المكتبة الحية للتضامن” بالمركز الاجتماعي رقم 4 بحي كليمات بالدائرة الثانية لبلدية أنجمينا، بحضور رئيسة الجمعية خديجة حسنة عبد الله والنائبة الأولى لعمدة بلدية الدائرة الثانية عائشة أحمد حماد إلى جانب أعضاء الجمعية.

في بداية كلمتها أكدت رئيسة جمعية “التضامن” أن فكرة “المكتبة الحية للتضامن” تقوم على منح النساء مساحة للتعبير عن تجاربهن بعيداً عن الأحكام المسبقة مشيرة إلى أن المشاركات يمثلن “كتباً حية” تحمل قصصاً من الصمود والتحدي والأمل.
وأضافت أن المبادرة تسعى إلى بناء جسور إنسانية قائمة على الإنصات والاحترام وإلهام المجتمع للتحرك بشكل أكثر فاعلية تجاه الفئات الهشة موضحة أن الجمعية انتقلت من مرحلة الأقوال إلى الأفعال عبر إطلاق مشاريع اقتصادية صغيرة تعزز الكرامة الإنسانية وتدعم الاستقرار الاجتماعي.
من جانبها عبرت النائبة الأولى لعمدة بلدية الدائرة الثانية عائشة أحمد حماد، عن تقديرها لهذه المبادرة مؤكدة أنها تضع المرأة في صميم العمل الاجتماعي من خلال منح النساء فرصة للتعبير عن معاناتهن وآمالهن بكل شفافية، وأوضحت أن المكتبة الحية للتضامن تمثل وسيلة حضارية لتعزيز الإنصات والتفاهم وكسر الأحكام المسبقة وإبراز الطاقات الكامنة لدى النساء رغم التحديات الاجتماعية والاقتصادية.
كما أشادت بإطلاق الأنشطة المدرة للدخل معتبرة أن تمكين المرأة اقتصادياً ينعكس مباشرة على استقرار الأسرة والمجتمع مؤكدة التزام بلدية الدائرة الثانية بدعم المبادرات الهادفة إلى الإدماج الاجتماعي وتعزيز الكرامة الإنسانية.
وشملت هذه المشاريع تهيئة مساحة للزراعة لإنتاج المحاصيل وتعلم التقنيات الحديثة وفتح صالون للحلاقة للتكوين المهني وتقديم الخدمات إضافة إلى ورشة لصناعة الصابون السائل باعتباره نشاط بسيط وذو جدوى اقتصادية يتماشى مع احتياجات السوق المحلية.
وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز قيم التضامن والدعم الاجتماعي والاقتصادي للنساء من خلال فضاء إنساني مفتوح يمنح المشاركات فرصة لسرد تجاربهن الحياتية مباشرة أمام الجمهور في إطار ما يُعرف بـ “المكتبة الحية للتضامن” حيث يتحول الأشخاص إلى “كتب حية” تُروى قصصها بما يسهم في كسر الصور النمطية وتعزيز ثقافة التفاهم والإدماج الاجتماعي.
كما شكلت الفعالية منصة للإعلان عن إطلاق ثلاثة أنشطة مدرّة للدخل موجهة لدعم النساء المستفيدات بالمركز الاجتماعي رقم 4 بهدف تحسين ظروفهن المعيشية وتعزيز قدرتهن على تحقيق الاستقلال الاقتصادي.
واختُتمت الفعالية بجولة ميدانية داخل المركز الاجتماعي رقم 4 اطّلع خلالها الحضور على مختلف الأنشطة والمشاريع المخصصة لدعم النساء في ترسيخ قيم التضامن وبناء مجتمع أكثر إنسانية وتماسكًا
آمنة حامد عبد الجبار











Ajouter un commentaire