Accueil » سفارة الإمارات في إنجمينا تحتفل بعيد الاتحاد الـ54 وتؤكد متانة العلاقات مع تشاد
تعاون

سفارة الإمارات في إنجمينا تحتفل بعيد الاتحاد الـ54 وتؤكد متانة العلاقات مع تشاد

السفير الإماراتي في تشاد

احتفلت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في إنجمينا، مساء الجمعة 5 ديسمبر الجاري، بالذكرى الرابعة والخمسين لعيد الاتحاد، في حفل رسمي أقيم تحت شعار “متحدين” ، بحضور عدد من المسؤولين والدبلوماسيين وممثلي الهيئات الحكومية والمنظمات الإقليمية والدولية، إلى جانب شخصيات بارزة.

السفير الإماراتي في تشاد

في كلمته بهذه المناسبة، رحب سعادة راشد سعيد الشامسي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية تشاد، بالحضور، معرباً عن سعادته بمشاركتهم الاحتفال بهذه الذكرى الوطنية التي تُجسّد وحدة المجتمع الإماراتي وتلاحم مكوناته، وتعكس قيم التعاون والعمل المشترك التي قامت عليها الدولة منذ تأسيسها.

وقال السفير إلى أن احتفال هذا العام يأتي تحت شعار “متحدين” ، تزامنا مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ـ حفظه الله ـ عام 2025 عاما للمجتمع، في تأكيد واضح على مكانة الإنسان في مسيرة التنمية، وعلى أهمية تعزيز قيم المشاركة والتكافل والانتماء الوطني.

وأكد أن دولة الإمارات، تحت قيادة سموه، تواصل مسيرتها التنموية بثبات، مرتكزة على رؤية استراتيجية بعيدة المدى، من خلال مبادرات وطنية كبرى من بينها «نحن الإمارات 2031» و«مئوية الإمارات 2071»، واللتان ترسمان ملامح مستقبل يقوم على الابتكار والاستدامة وتمكين الإنسان.

وسلط السفير الضوء على ما حققته الدولة من إنجازات نوعية في مجالات الاقتصاد والطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي واستكشاف الفضاء، إلى جانب سياسة خارجية متوازنة تقوم على الحوار وتعزيز التعاون الدولي، كما أشار إلى المكانة المتقدمة التي تحتلها الإمارات على الساحة العالمية بفضل شبكة دبلوماسية واسعة تضم أكثر من 100 سفارة وقنصلية وبعثة دائمة.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أوضح الشامسي أن التجارة الخارجية غير النفطية حققت نموا ملحوظاً بنسبة 24% خلال النصف الأول من العام الجاري، لتصل إلى 1.7 تريليون درهم، وهو ما يعكس متانة الاقتصاد الوطني ونجاح سياسة تنويع مصادر الدخل. كما جاءت الإمارات في المرتبة الثانية عالميا من حيث مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر الجديدة، إلى جانب تصدّرها إقليميًا في أصول صناديق الثروة السيادية.

وتوقف السفير عند نموذج التعايش والتسامح الذي تتميز به دولة الإمارات، معتبراً أن التنوّع الثقافي والديني يشكل أحد أهم ركائز المجتمع الإماراتي.

كما استعرض حجم الجهود الإنسانية التي تبذلها الإمارات في مناطق النزاعات، خاصة تجاه الشعب السوداني، حيث قدمت مساعدات إنسانية كبيرة منذ اندلاع الأزمة، إلى جانب إنشاء مستشفيات ميدانية وتقديم الإمدادات الغذائية والطبية للاجئين في السودان ودول الجوار، بما في ذلك شرق تشاد.

وفي هذا الإطار، أشار إلى أن دولة الإمارات قدمت عشرات آلاف السلال الغذائية والصحية للاجئين السودانيين في شرق تشاد، إلى جانب دعم مالي للمنظمات الأممية، وتسليم الحكومة التشادية كميات من الأدوية العاجلة لمواجهة تفشي وباء الكوليرا، إضافة إلى تشغيل مستشفيين ميدانيين في أبشي وأم جرس، استفاد منهما أكثر من 152 ألف مريض.

وفي الجانب التنموي، تعمل الإمارات على تنفيذ مشاريع استراتيجية في تشاد، من أبرزها وضع حجر الأساس لمستشفى الشيخة فاطمة بنت مبارك ومركز غسيل الكلى في مدينة أم جرس، إضافة إلى توقيع اتفاقية لبناء مسجد الشيخ زايد والمركز الثقافي المصاحب له، إلى جانب افتتاح مشروع «نور تشاد» للطاقة الشمسية بقدرة 50 ميغاوات لدعم شبكة الكهرباء الوطنية.

خلد الحفل ذكرى الثاني من ديسمبر 1971، وهو اليوم الذي توحدت فيه الإمارات السبع تحت راية واحدة لتعلن قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، وترسم مسيرة اتحاد راسخ قائم على الوحدة والتآزر والتنمية المستدامة.

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire