شهد مساء يوم الاثنين الموافق 22 ديسمبر انطلاق فعاليات اليوم الأول من عرض الأقاليم، وسط حضور جماهيري لافت ومشاركة رسمية مميزة، تمثلت في ممثلي السلطات الإدارية والتقليدية للأقاليم، في أجواء احتفالية عكست عمق الانتماء الثقافي والاعتزاز بالتراث الوطني.

وافتتحت الفعاليات بعروض ولاية البطحاء، الذي قدم لوحة فنية تراثية متكاملة استمرت قرابة ساعة كاملة، تنوعت فيها الرقصات الشعبية والأغاني التراثية الجميلة، والتي جسدت أنماط الحياة الاجتماعية والتاريخية للإقليم. وقد حظيت هذه العروض بتفاعل واسع من الجمهور، لما حملته من إيقاعات مميزة وأزياء تقليدية عكست الهوية الثقافية للبطحاء.
وعقب ذلك، قدم ولاية لغون الغربي عروضه التراثية، حيث اختتم الأمسية بثلاث رقصات محلية مختلفة، أبرزت خصوصية الإقليم وتنوع موروثه الشعبي، من خلال حركات إيقاعية منسجمة وتعبيرات فنية تحاكي تاريخ المجتمع المحلي وقيمه المتوارثة.
وتجدر الإشارة إلى أن عرض الأقاليم يتواصل كل مساء بمشاركة إقليمين مختلفين، وذلك إلى غاية استكمال مشاركة جميع ولايات البلاد، في تظاهرة ثقافية تهدف إلى إبراز التنوع الثقافي الوطني وتعزيز الوحدة الوطنية من خلال الفن والتراث.
وأكد عدد من الحضور أن هذا التنوع في الرقصات والعروض التراثية يمثل إرثًا ثقافيًا ثمينًا للوطن، ويسهم في الحفاظ على الهوية الوطنية ونقلها إلى الأجيال القادمة، مشيدين بأهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات الثقافية الجامعة.
ويُعد عرض الرقصات الشعبية للولايات مناسبة ثقافية بارزة تعكس غنى وتعدد الموروث الثقافي الوطني، وتؤكد أن التنوع الثقافي يشكل مصدر قوة ووحدة للمجتمع.
آدم صالح عبدالرحمن












Ajouter un commentaire