ترأس رئيس الجمعية الوطنية على كولوتو تشايمي يوم الاثنين 02 مارس 2026 جلسة عامة خصصت لسؤال شفهي مع نقاش حول وضعية المرضى المصابين بالفشل الكلوي في تشاد وحالة خدمات غسيل الكلى على المستوى الوطني وذلك بحضور وزير الصحة العامة والوقاية الدكتورعبدالمجيد عبد الرحيم والأمين العام النائب للحكومة صالح برمة علي.

وخلال الجلسة وجه النواب جملة من الأسئلة إلى وزير الصحة عبروا فيها عن قلقهم إزاء استمرار الوضع المقلق الذي يعيشه مرضى القصور الكلوي لاسيما في ظل محدودية الولوج إلى العلاج وانتظار عدد من المرضى حصص الغسيل المنقذة للحياة.
وأشار البرلمانيين إلى أن عددا من المرضى في المركز الاستشفائي الجامعي المرجعي الوطني لا يستفيدون سوى من حصتين أسبوعيا بدلا من ثلاث حصص موصى بها طبيا بينما يوجد آخرون على قوائم الانتظار ما يعرض حياتهم للخطر. كما أثارت إشكالية الأعباء المالية المرتبطة بالأدوية والفحوصات الدورية والتنقل متسائلين عن إمكانية إنشاء آلية دعم دائمة أو بطاقة طبية خاصة لتخفيف العبء عن المرضى.
وطالب النواب بتوضيحات بشأن عدد المرضى الحاليين وأجهزة الغسيل العاملة وخطط اقتناء معدات إضافية إضافة إلى مشروع المستشفى الممول من دولة الإمارات العربية المتحدة وإمكانية إدراج خدمات غسيل الكلى ضمن سلة التغطية الصحية الشاملة.
وفي رده إلى البرلمانيين أكد وزير الصحة العامة والوقاية الدكتور عبد المجيد عبد الرحيم أن مسألة غسيل الكلى تمثل تحديا صحيا واقتصاديا واجتماعيا نظرا لارتفاع تكلفة الأجهزة والمستهلكات ونقص الأخصائيين وكشف أن عدد المرضى الخاضعين حاليا لغسيل الكلى يبلغ 133 مريضا منهم 97 بالمستشفى الجامعي المرجعي بأنجمينا و36 بمستشفى النهضة فيما يبلغ عدد المسجلين على قائمة الانتظار 135 مريضا مع معدل وفيات تقديري يصل إلى 89.6%.
وأوضح الوزير أن إجمالي أجهزة الغسيل المتوفرة يبلغ 15 جهازا منها 11 عاملة بالمركز الاستشفائي الجامعي المرجعي الوطني و4 بمستشفى النهضة مشيرا إلى استلام 8 أجهزة هدية من مصر وتركيب 10 أجهزة إضافية في انتظار التدشين وتتراوح تكلفة الجهاز الواحد بين 15 ألفا و30 ألف يورو وقد أجرى القطاع زيارات لشركات مصنعة من بينها فريزينيوس ميديكال سانتر ونبرو.
وفيما يتعلق باللامركزية الصحية أعلن الوزير عن توجه لفتح مراكز جهوية لغسيل الكلى في ولايتي وداي ولغون الغربية لتقريب الخدمات من المواطنين.
أما بخصوص مشروع المستشفى الممول من دولة الإمارات العربية المتحدة بطاقة 80 سريرا في أنجمينا فأكد أن أعماله انطلقت رسميا وتم تخصيص الأرض وتعيين فريق تقني للإشراف بالتنسيق بين وزارتي الصحة والبنية التحتية مشددا على أن جلسات الغسيل مجانية حاليا في المؤسسات العامة للمرضى المستفيدين.
واختتم وزير الصحة بالتأكيد على أن الحل يكمن في تعزيز الوقاية والكشف المبكر خاصة فيما يتعلق بداء السكري وارتفاع ضغط الدم ومكافحة التداوي الذاتي إلى جانب الاستثمار في الموارد البشرية وإصلاح تمويل المنظومة الصحية مجددا التزام الحكومة بإيجاد حلول تدريجية ومستدامة لإنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة المرضى.
علي حامد إدريس












Ajouter un commentaire