استقبل وزير الصحة العامة والوقاية، الدكتور عبد المجيد عبد الرحيم، يوم السبت، بعثة من البنك الدولي في زيارة عمل تمتد من 17 إلى 29 نوفمبر 2025، تشمل اجتماعات تقنية وزيارات ميدانية لتقييم أداء القطاع الصحي في البلاد.

وخلال اللقاء، عرض رئيس البعثة أبرز الدروس المستفادة من الزيارات الميدانية، مستعرضاً مجالات التدخل الحالية وإمكانيات توسيع دعم البنك الدولي للنظام الصحي في تشاد. وتطرق إلى الورشة المخصصة لعمليات الشراء الاستراتيجية، التي تهدف إلى تعزيز التغطية الصحية الشاملة وتطوير آليات مبتكرة تستجيب لاحتياجات المجتمعات المحلية.
كما ناقش الطرفان ملفات الرقمنة، وتحسين الأداء والمتابعة الصارمة للأنشطة الصحية، إضافة إلى آفاق العمل المستقبلية وتعميم التجارب الناجحة وتعزيز الاستفادة من الجهود المبذولة.
وقدم الوزير شكره للبنك الدولي على دعمه المتواصل، مشدداً على التحديات التي تواجهها تشاد نتيجة تدفق اللاجئين السودانيين، وما يشكله ذلك من ضغط إضافي على المنظومة الصحية. وأكد ضرورة دمج الخدمات الصحية بما يضمن رعاية فعّالة للسكان المحليين واللاجئين والنازحين.
وتناول الوزير الجهود الجارية لتنفيذ التغطية الصحية الشاملة وفوائدها على المجتمع، مبرزاً أهمية تعزيز الشراكات وتفعيل ديناميكية العمل لمواجهة التحديات القائمة، وخاصة في مجال مكافحة الأوبئة وتقليل الوفيات، وإشراك القادة المحليين لتحسين المؤشرات الصحية.
كما أشار الدكتور عبد المجيد عبد الرحيم إلى الصعوبات التي يعاني منها القطاع الصحي في بعض المناطق، وعلى رأسها نقص الموارد البشرية، موضحاً أن الأولويات تشمل تحسين الحوكمة وتعزيز الشفافية وضمان الإنصاف والاحترافية.
واختتم الاجتماع بطرح مسارات واستراتيجيات لتطوير النظام الصحي، مع التأكيد على أهمية الصحة المتنقلة، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، واعتماد تقييم نصف سنوي لمتابعة تنفيذ الأنشطة وتحقيق النتائج المرجوة.











Ajouter un commentaire