اختتمت مساء الأحد 04 يناير 2026 بساحة الأمة في أنجمينا فعاليات الدورة السابعة لمهرجان داري، في أجواء احتفالية كبرى عكست عمق وغنى الهوية الثقافية التشادية، بحضور رسمي وثقافي واسع ومشاركة فنية وشبابية متميزة، أكدت مكانة المهرجان كموعد وطني جامع يعزز التماسك الاجتماعي ويحتفي بالتنوع.

وشهدت هذه الدورة مشاركة جميع الولايات التشادية الثلاث والعشرين، التي قدمت رقصاتها التقليدية وأزياءها التراثية في لوحة وطنية جامعة جسدت التنوع الثقافي من مختلف ربوع البلاد، مؤكدة أن الثقافة تمثل رابطا قويا للوحدة الوطنية.
كما تميز المهرجان بتنظيم مسابقة لدعم ريادة الأعمال الشبابية، شارك فيها أكثر من 115 مشروعا، وأسفرت عن تتويج ثلاثة فائزين في مجالات الزراعة والخدمات الرقمية والإنتاج الحيواني، في خطوة تعكس البعد التنموي للمهرجان.
وسجلت الدورة حضورا لافتا للرقمنة عبر فضاء “داري تيك”، الذي استضاف منصة “visite Tchad” كأول منصة وطنية للترويج السياحي والثقافي.
وكان رئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو قد أكد في كلمته الافتتاحية أن مهرجان داري احتفال بالوطن ومنصة للوحدة في التنوع، مشددا على دور الثقافة والسياحة كرافعة للتنمية وتعزيز مكانة تشاد إقليميا ودوليا.
وبهذا الاختتام يرسخ مهرجان داري مكانته كمنصة وطنية جامعة وآلية فاعلة للاستثمار في الثقافة والشباب.
علي حامد إدريس











Ajouter un commentaire