عقد وزير تنمية السياحة والثقافة والحرف اليدوية السيد أبكر روزي تقيل مساء الأربعاء 7 يناير 2026، جديثا صحفياً بفندق راديسون بلو في العاصمة انجمينا بمناسبة اختتام الدورة السابعة من مهرجان داري، حيث سلط الضوء على النجاح الكبير الذي حققه المهرجان وأثره البالغ في الجوانب الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.

أشاد الوزير بالدور الكبير الذي قامت به وسائل الإعلام في تغطية فعاليات المهرجان، مؤكدا أن نجاحه ما كان ليكتمل دون الدعم المستمر من فخامة رئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو، الذي جعل الثقافة أداة استراتيجية لتعزيز الوحدة الوطنية والتنمية المستدامة.
أوضح السيد روزي أن مهرجان داري يمثل جزءا من الرؤية الاستراتيجية لرئيس الجمهورية التي تهدف إلى تعزيز مكانة الثقافة التشادية على الساحة الدولية. وقد شهدت الدورة السابعة حضورا كبيرا، حيث تجاوز عدد الزوار 250 ألف شخص، بما في ذلك الحفل الضخم الذي أقيم في 31 ديسمبر 2025 بحضور 60 ألف شخص. كما شهد المهرجان تنظيم أول معرض وطني للثروة الحيوانية، الذي أتاح الفرصة لتعريف الزوار بقطاعي الرعي والزراعة الرعوية ودورهما في الاقتصاد الوطني.
وأشار الوزير إلى أن المهرجان لم يكن مجرد حدث ثقافي بل كان فرصة لتعزيز الاقتصاد المحلي، حيث استفاد الحرفيون وأصحاب المشاريع الصغيرة من النشاطات التجارية التي أتاحها المهرجان. كما تم توفير فرص عمل عديدة للشباب الذين شاركوا في التنظيم.
وقدم الوزير الشكر لجميع الجهات الحكومية والخاصة التي ساهمت في نجاح المهرجان، معربا عن تقديره لقوات الدفاع والأمن على جهودهم في توفير بيئة آمنة للزوار. واختتم حديثه بدعوة المجتمع المحلي والدولي للمشاركة في النسخ القادمة للمهرجان، مؤكدا أن مهرجان داري يظل منصة للاحتفاء بالثقافة التشادية وتعزيزها عالميا.
سعدية حافظ عمر












Ajouter un commentaire