ترأست وزيرة الأمين العام للحكومة ورئيسة مجلس إدارة المدرسة الوطنية للإدارة، الدكتورة رماتو محمد هوتوين، يوم الاثنين 19 يناير 2026، حفل افتتاح العام الأكاديمي للدفعة العشرين من المدرسة الوطنية للإدارة (ENA). وأُقيم الحفل في مدرج إدريس ديبي إيتنو بالمدرسة، بحضور المدير العام للمدرسة، الدكتور محمد بورغو حسن، وأعضاء هيئة التدريس وعدد من الشخصيات البارزة.

وأكد المدير العام للمدرسة، الدكتور محمد بورغو حسن، أن المؤسسة منذ تأسيسها تعمل على إعداد نخبة إدارية قادرة على مواجهة التحديات المتجددة باستمرار. وأوضح أن المهمة الأساسية في بدايات المدرسة كانت تكوين إطارات مؤهلة للدولة التشادية الشابة لتحل محل الإداريين الاستعماريين.
وأضاف: نحن ملتزمون أيضاً بتعزيز ثنائية اللغة وتقوية البحث العلمي، بهدف إدخال دينامية جديدة على مؤسستنا، ونؤمن بأن هذه التحولات ستُمكّن المدرسة من الاستمرار في الصدارة والمساهمة الفعلية في تنمية بلدنا
من جانبها، أكدت الوزيرة الدكتورة رماتو محمد هوتوين أن التحديات التي تواجه الإدارة العامة في تشاد متعددة ومترابطة، وتشمل مكافحة الفساد، وتعزيز الادارة الرشيدة، وغرس ثقافة الأداء والنتائج، ودعم الاستقرار السياسي والمؤسسي، وتكوين موارد بشرية عالية الكفاءة، وتفعيل اللامركزية، وتحديث الإجراءات والأدوات الإدارية، والانخراط في مسار التنمية المستدامة.
اشارت الى الطلاب قائلة: التحاقكم بالمدرسة الوطنية للإدارة، أيها الطلاب الأعزاء، ليس مجرد تعلم للقواعد والإجراءات، بل هو دخول إلى عالم مليء بالتحديات الحقيقية والتاريخية والسياسية، حيث تُعد الإدارة أداة للدولة وفي الوقت نفسه رهاناً على السلطة. يجب أن يكون هذا الوعي دليلكم طوال مسيرتكم.
وشددت الوزيرة على أن المدرسة الوطنية للإدارة تُعد مؤسسة تعليم عالٍ مهني، تتمثل مهمتها في التكوين الأولي وتطوير مهارات الكوادر الوطنية لضمان أداء المهام والوظائف السيادية للإدارة. وأكدت أن الطموح في إعداد كوادر المستقبل ليس شعاراً فحسب، بل رؤية وهدفاً يتطلب مشاركة الجميع، داعية الطلاب إلى الالتزام والانضباط ومتابعة دروسهم بجدية واهتمام.
ميمونة موسى عبدالكريم











Ajouter un commentaire