في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم، يبرز دور المرأة بوصفه ركيزة أساسية في بناء المجتمعات وصناعة مستقبلها، ويأتي الثامن من مارس من كل عام ليجدد التأكيد على أهمية هذا الدور، باعتباره مناسبة عالمية للاحتفاء بالمرأة واستحضار مسيرتها المليئة بالعطاء والتحديات والإنجازات. فهذا اليوم لا يقتصر على كونه احتفالًا رمزياً، بل يمثل محطة للتأمل في واقع المرأة، وتقييم ما تحقق من مكتسبات، والعمل على تعزيز ما تبقى من خطوات نحو مزيد من الإنصاف والمساواة. وفي هذا السياق أجرت صحيفة “إنفو” استطلاعاً لآراء عدد من النساء حول اليوم العالمي للمرأة ودورها في المجتمع.

في البداية: تحدثت عائشة إسحاق أبكري، رئيسة قسم السكرتارية في وزارة الإعلام قائلة: أن يوم المرأة العالمي ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو وقفة مستحقة للاحتفاء بدور المرأة وتقييم الإنجازات التي حققتها المرأة عبر التاريخ، وفي حياتنا اليومية بصفتي امرأة، أرى هذا أن هذا اليوم يعد منصة حيوية للتذكير بأن التوازن في المجتمع ليس رفاهية، بل ضرورة لتحقيق التقدم. وهي مناسبة لنقول ‹شكرا› لكل امرأة تضع بصمتها على الصمود أمام التحديات، سواء كانت تقود شركات كبرى، أو تربي أجيالاً، أو تسعى وراء حلم بسيط.» وأضافت: «الاحتفال الحقيقي بالمرأة يكمن في منحها المساحة، والفرصة في المشاركة الفاعلة لتحسين مشاريعها”.
من جانبها قالت أدمينداد دجيمباي ناولا، طالبة جامعية: إن الـثامن من مارس هو يوم دولي يمنح كل امرأة فرصة للتعبير عن قدراتها والمساهمة بخطوات عملية في المجتمع، وأرى أن الفتيات الصغيرات لا زلن ضحايا للانتهاكات، ولذلك يجب أن يكون هذا اليوم مناسبة لإدانة هذه الجرائم علينا جميعا، وإثبات أن للمرأة مكانتها في المجتمع ولها الحق في التعبير والمشاركة الفعالة.
فيما قالت أشته يادام ربت منزل للمرة الخامسة: نعيش هذه المناسبة بكل فرح، ونشكر رئيس الجمهورية المشير محمد ادريس ديبي اتنو، على الجهود التي يبذلها لإتاحة الفرصة لنا هذا العام 2026،م التنظيم كان ممتازا، ونحن سعداء بالإمكانيات التي توفرت لنا.
وقالت الصحفية لانكوسي تسكريو:”إن هذه المناسبة تمثل فرصة للاعتراف بشجاعة النساء وصمودهن، وتقدير نضالاتهن اليومية وتضحياتهن الصامتة، ودعت النساء إلى الإيمان بقدراتهن، وعدم التقليل من شأن أنفسهن، والسعي لتحقيق طموحاتهن رغم الصعوبات، مشددة على أن التعليم والثقة بالنفس هما مفتاح النجاح”.
وأضافت ملاك محمد بالنسبة لي، لا يوجد يوم أو شهر محدد للاحتفال بالمرأة، فهي تستحق التقدير والاحترام كل يوم، وقيمتها ثابتة ودورها أساسي على الدوام، ويجب أن يكون الاحتفاء بها مستمراً طوال العام، وتمنت ان تتاح لكل امرأة الفرصة لتطوير نفسها وممارسة مهاراتها طوال أيام السنة وليس فقط في مناسبة معينة، يشمل ذلك جميع النساء سواء كن اداريات أو ربات بيوت، أو يعملن في أي مجال أخر، والهدف هو منح فرصة للمرأة نحو التقدم والتعلم، وتحقيق ذاتها في جميع جوانب الحياة.
حسنية عيسى حامد /كبرى محمد سراج الدين /فايزة محمد احمد












Ajouter un commentaire