Accueil » عيد المرأة: البرلمانية حسنة موسى علي: “وحدتنا تكسر الحواجز وتدعم تقدم المرأة”
المرأة

عيد المرأة: البرلمانية حسنة موسى علي: “وحدتنا تكسر الحواجز وتدعم تقدم المرأة”

عيد المرأة: البرلمانية حسنة موسى علي: “وحدتنا تكسر الحواجز وتدعم تقدم المرأة”

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، والأسبوع الوطني للمرأة التشادية، أجرت صحيفة إنفو مقابلة مع البرلمانية
حسنة موسى علي، للحديث عن مسيرة المرأة في تشاد، التحديات التي تواجهها، والآمال المستقبلية في مجال تمكينها على مختلف الأصعدة.

عيد المرأة: البرلمانية حسنة موسى علي: “وحدتنا تكسر الحواجز وتدعم تقدم المرأة”

ركزت السيدة حسنة، على التاريخ الطويل لنضال المرأة التشادية منذ الاستقلال، معتبرة أن هذا النضال مبني على الصبر والإصرار. وأوضحت أن المرأة في السنوات الأولى بعد الاستقلال، كانت تواجه قيوداً كبيرة، حيث كانت معظم الفتيات محصورات في البيوت، مع محدودية الوصول إلى التعليم أو المشاركة في الحياة العامة والسياسية. وأشارت إلى أن التحولات بدأت تدريجياً مع إنشاء الجمعيات النسائية في الستينيات والسبعينيات، والتي طالبت بحقوق أساسية مثل الصحة والتعليم، رغم حضور النساء في المناصب السياسية في تلك الفترة.

بهذه الكلمات، رسمت حسنة موسى علي، صورة واضحة لنضال المرأة التشادية بين التحديات والإنجازات، مؤكدة على أهمية مواصلة الجهود لتحقيق المساواة، وتمكين المرأة على جميع المستويات، مع الإشارة إلى أن التعاون بين الحكومة والمجتمع المدني والمواطنين سيكون عاملاً حاسماً لضمان تحقيق هذا الهدف.

وأضافت حسنة موسى علي، أن مرحلة التسعينيات وبداية الألفية الجديدة شكلت نقلة نوعية في النشاط النسوي، حيث شهدت البلاد صحوة في الوعي بالمساواة بين الجنسين، بدعم من المجتمع الدولي، مما ساعد على إصدار قوانين تحمي حقوق المرأة، وتكفل لها فرصاً أفضل في التعليم والعمل والمشاركة السياسية. وأكدت أن هذه القوانين كانت بمثابة محرك للتغيير الاجتماعي، لكن التطبيق الفعلي لا يزال يتطلب جهوداً مستمرة من الدولة والمجتمع المدني على حد سواء.

وحول الإنجازات المحققة، أكدت البرلمانية، أن المرأة التشادية لم تعد تقف عند حدود المشاركة الرمزية، بل بدأت تأخذ مواقع مؤثرة في البرلمان والحكومة. وأشارت إلى قانون المناصفة لعام 2015م، كمكسب مهم، إذ ساهم في زيادة تمثيل النساء في مناصب الوزارات والبرلمان، لكنها شددت على أن التطبيق الكامل لهذا القانون لا يزال يواجه تحديات على أرض الواقع. كما تحدثت عن النصوص القانونية التي تحمي النساء من العنف الأسري، مؤكدة أن هذه التشريعات تشكل درعاً قانونياً أساسياً لدعم المرأة في المجتمع.

وعن دور المرأة في التنمية شددت النائبة على أن النساء هن العمود الفقري للاقتصاد التشادي، لا سيما في القطاع الزراعي والقطاع غير الرسمي، مشيرة إلى أن تمكين المرأة اقتصادياً ينعكس مباشرة على تحسين ظروف الأسرة والمجتمع. ودعت إلى تشجيع الفتيات على التخصص في المجالات العلمية والتكنولوجية، وتوفير برامج إرشاد وتوجيه، بالإضافة إلى تسهيل وصول النساء إلى التمويل والقروض لدعم المشاريع الصغيرة وريادة الأعمال.

وختمت النائبة البرلمانية حسنة موسى علي حديثها برسالة تحفيزية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، قائلة: «إلى كل النساء التشاديات، تحلين بالصمود والقوة، والتضامن، لأن وحدتنا هي السبيل لكسر الحواجز وتحقيق التقدم»، إضافة إلى دعم النساء في الأرياف، اللواتي يشكلن القلب النابض للمجتمع التشادي. وأكدت أن المشاركة الفعالة للمرأة في السياسة والاقتصاد والاجتماع ليست خياراً، بل ضرورة لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمع متكامل.

علـي حامـد إدريـس

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire