أجرى القائد العام للقوات المسلحة، الجنرال أبكر عبدالكريم داود، رفقة منسق القوات التشادية في الشرق عثمان بحر محمد إتنو، وعدد من قادة الوحدات العسكرية والأمنية، سلسلة لقاءات ميدانية مع سكان منطقة طينة جقربا، لشرح طبيعة المهمة الموكلة إليهم من قبل رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، المشير محمد إدريس ديبي إتنو.

وخلال هذه اللقاءات، التي شملت أيضا أسر ضحايا القصف بطائرة مسيّرة، أكد القائد العام للقوات المسلحة أن رئيس الجمهورية أصدر تعليمات بوضع ان القوات المسلحة في حالة جاهزية قصوى، مع اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان أمن الحدود الشرقية والتصدي لأي اعتداء محتمل.
من جهته، أوضح منسق القوات في الشرق الجنرال عثمان بحر محمد إتنو أن الفرق الفنية التابعة لمؤسسات الدولة باشرت تحقيقات ميدانية لتحديد الجهة التي تقف وراء الهجوم السودانى، مؤكدا أن العمل جارٍي لجمع الأدلة وتحليلها.
وفي السياق ذاته، أشرف المدعي العام للجمهورية موسى عبدالكريم صالح على انطلاق التحقيقات، حيث قام خبراء من القوات الجوية التشادية برفع القياسات الميدانية، ومعاينة موقع القصف، وتوثيق البيانات الاولية، إضافة إلى جمع شظايا المقذوفات لتحليلها.
وصرّح المدعي العام الى مكرفون الوكالة التشادية الأنباء أن الهجوم، الذي نُسب إلى جهة قادمة من الأراضي السودانية، أسفر حتى الآن عن مقتل 20 شخصا وإصابة 10 آخرين، بعضهم في حالة خطيرة.
من جانبهم عبّر أهالي الضحايا عن شكرهم وتقديرهم للسلطات التشادية، وعلى رأسها رئيس الجمهورية، لما أبدته من تضامن وإجراءات لتعزيز الأمن في المنطقة. وأكدوا أن استقرار الأوضاع الأمنية في طينة يمثل عنصرًا أساسيًا في حياتهم اليومية.
وأشار متحدث باسم الضحايا إلى أن العلاقات بين الشعبين التشادي والسوداني تتجاوز الجوار، واصفًا إياها بروابط الأخوة والامتداد الاجتماعي، مضيفا أن تشاد استقبلت مئات الآلاف من اللاجئين السودانيين وتقاسمت معهم سبل العيش رغم التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
كما حذر من محاولات بعض الأطراف نقل تداعيات الحرب الدائرة في السودان إلى داخل الأراضي التشادية، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد.
مراسل الوكالة التشادية للأنباء والنشر بشرق البلاد.
يعقوب عبدالرحمن ادم











Ajouter un commentaire