احتضنت مدينة طينة جقربا، اليوم السبت،21 مارس 2026 حشداً جماهيرياً كبيراً خُصص لإيصال رسالة رئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، إلى سكان المنطقة، وذلك بحضور وفد وزاري وأمني رفيع المستوى، في إطار تعزيز الأمن والاستقرار بالمناطق الحدودية.

وشهد الحفل حضوراً واسعاً ضمّ السلطات التقليدية وممثلي القبائل، إلى جانب الجمعيات النسوية والشبابية، وجموعاً من المواطنين، فضلاً عن المسؤولين الإداريين والعسكريين والتقليديين بالمنطقة، اضافة قيادات الامن والدفاع وزير الجيوش والمحاربين القدامى وضحايا الحرب إسحاق ملوا جاموس، ووزير الأمن العام والهجرة علي أحمد أغبش، إلى جانب القائد العام للقوات المسلحة الجنرال ابكر عبدالكريم داود، منسق القوات التشادية في الشرق الجنرال عثمان بحر محمد إتنو والمدير العام للوكالة الوطنية لأمن الدولة، إبراهيم عرقي وعدد من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين.
وفي مستهل اللقاء، عبّر عمدة بلدية طينة جقربا بخيت سوري عن شكره للوفد الحكومي، مثمناً هذه الزيارة التي تعكس وقوف الدولة إلى جانب السكان في ظل التحديات الأمنية الراهنة. كما أشاد محافظ المحافظة، حامد حسن أرغا، بالتحرك الحكومي، مؤكداً أن هذه الزيارة تجسد اهتمام السلطات العليا بأمن واستقرار المنطقة الحدودية.
ونوّه المندوب العام للحكومة لدى ولاية وادي فيرا ابراهيم عيسي قلماي بموقف رئيس الجمهورية، مشيراً إلى أن الهجوم بطائرة مسيّرة قادمة من الجانب السوداني أسفر عن سقوط ضحايا داخل الأراضي التشادية، كما أكد جاهزية القوات المسلحة للتصدي لأي عدوان محتمل. ودعا إلى تكثيف جهود التوعية من قبل رجال الدين لنشر ثقافة التعايش السلمي، وشكر المواطنين المواطنين على تحليهم بالصبر والهدوء.
وعبّر ممثلو الجمعيات الشبابية عن امتنانهم لرئيس الجمهورية لإرساله هذا الوفد رفيع المستوى، فيما أكد ممثل رئيس القبائل، عبدالرحمن أبكر، تحسن الأوضاع الأمنية واستتباب الاستقرار في المنطقة.
وخلال اللقاء، أكد رئيس أركان الجيش، الفريق أول عبدالكريم أبكر داود، أن رئيس الجمهورية أصدر تعليمات بوضع القوات المسلحة في حالة جاهزية قصوى، مع اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان أمن الحدود الشرقية والتصدي لأي تهديد. منوحا إلى أن الأرضي التشادية هى تحت السيطرة الكامل لقوات الدفاع والأمن. ولايوجد أى شبر من أرضى تشاد خارج هذه السيطرة
من جانبه، أوضح منسق القوات التشادية في الشرق الجنرال عثمان بحر محمد إتنو أن الفرق الفنية المختصة باشرت تحقيقات ميدانية لتحديد الجهة السودانية المسؤولة عن الهجوم، مؤكداً أن عمليات جمع الأدلة وتحليلها لا تزال متواصلة.
وفي كلمته، شدد وزير الأمن العام والهجرة علي أحمد أغبش على أن التهديدات هى من خارج الحدود، ممثلة فى أضرار الحرب التى تجرى في السودان منذ ثلاث سنوات منهم جرها إلى تشاد لكن تشاد متأهبة لصد هذا الأمر وهذه الحرب في السودان هى حرب سياسية بين السودانيين وليست حربا قبليه والقبائل الحدودية فى تشاد من أقصى شمال شرق تشاد إلى أقصى جنوب شرق تشاد وفي كل المنطقة الحدودية مع السودان لاعلاقة لها بهذه الحرب وتشاد تهتم حدودها وتحميها والمصدر الاخر للتحديد هو التلاعب بالوعى وتزيف الأخبار التى تنقل على بعض الوسائل التواصل الاجتماعي المعتادة على الفبركة ووعى شعبنا واهل المنطقة سيمحو مثل هذا التزئف
بدوره، أكد رئيس الوفد، وزير الجيوش إسحاق ملوا جاموس، أن الوضع الأمني في البلاد “تحت السيطرة الكاملة”، وليس لديه أى قلق في ذالك ومدينة طينة كماراها هى أمنة تمامًا
المشاكل هى في السودان ومن اراد ان ينتقل من السودان إلى تشاد اذاكان مدنيا فسيدخل تشاد ونرحب به لأسباب إنسانية ومن يحمل السلاح عليه ان يسلم سلاحه عند الحدود ويدخل بلادنا كلاج يسلم إلى الجهات المختصة أما من أراد غير ذالك فإن التوجيهات التى اصدرتها لقيادة الجيش واضحة وهى ان الجيش مستعد لفتح النيران على أى جهة تحاول الاعتداء على حدودنا ومشير تشاد كلفنى بطمأنتكم على انه يسهر على حماية الحدود وسلامة مواطنى بلادنا والجيش هنا صدرت له الأوامر التامة لحماية البلاد.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على ضرورة تعزيز التعاون بين المواطنين والسلطات، وترسيخ قيم التعايش السلمي، مع التشديد على التزام الدولة بحماية أراضيها وضمان أمن واستقرار سكانها.
مراسل الوكالة التشادية للأنباء شرق البلاد
يعقوب عبدالرحمن ادم












Ajouter un commentaire