Accueil » تعبيد 381 كيلومتراً من الطرق في شرق البلاد لتعزيز فك العزلة والتنمية
اقتصاد بنية تحتية

تعبيد 381 كيلومتراً من الطرق في شرق البلاد لتعزيز فك العزلة والتنمية

تعبيد 381 كيلومتراً من الطرق في شرق البلاد لتعزيز فك العزلة والتنمية

أشرف وزير البنية التحتية وفك العزلة وصيانة الطرق، أمير إدريس كوردا، رفقة وزير البيئة حسن بخيت جاموس، على الإطلاق الرسمي لأشغال تعبيد وإنجاز شبكة طرقية تمتد عبر ثلاث ولايات شرقية هي وداي ووادي فيرا وإنيدي الشرقية، وذلك يوم الاثنين 4 مايو 2026 بمدينة أبشة.

تعبيد 381 كيلومتراً من الطرق في شرق البلاد لتعزيز فك العزلة والتنمية

ويشمل المشروع تعبيد 381 كيلومتراً من الطرق، على أن تُنجز الاعمال خلال مدة 124 شهراً، موزعة على عدة مقاطع رئيسية، من بينها: قريدة–إريبا (83 كلم) في 28 شهراً، وإريبا–أم جرس (125 كلم) في 36 شهراً، وأم زوير–قريدة (91 كلم) في 30 شهراً، إضافة إلى محور أبشة–أم زوير (80 كلم) بنفس المدة. وستتولى تنفيذ المشروع شركة «المقاولون العرب» – فرع تشاد، في إطار تعاون يعكس تعزيز العلاقات المصرية التشادية.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد المندوب العام لدى ولاية وداي، إسماعيل يامودا جوربو، الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع بالنسبة لسكان الولايات المستفيدة، لاسيما في ما يتعلق بتسهيل حركة الأشخاص والبضائع، مثمّناً في الوقت ذاته جهود رئيس الجمهورية محمد إدريس ديبي إتنو في دعم هذا المشروع. ودعا إلى تعزيز البنية التحتية الحضرية من خلال إنشاء 20 كيلومتراً من الطرق داخل مدينة أبشة.

من جانبه، أوضح وزير البنية التحتية أن إطلاق هذه الأشغال يعكس التزام الدولة بتطوير الشبكة الطرقية وفك العزلة عن مختلف مناطق البلاد، مؤكداً أن المشروع يجسد إرادة سياسية واضحة لتعزيز التنمية الوطنية.

وأضاف أن المشروع لا يقتصر على كونه بنية تحتية، بل يمثل رافعة حقيقية للتنمية من خلال تحسين ظروف المعيشة، وتقليص الفوارق، وتمكين المواطنين من الاندماج في الديناميكية الاقتصادية.

كما أشار إلى أن هذا الممر الطرقي سيساهم في تقليص زمن التنقل وخفض تكاليف النقل والخدمات اللوجستية، إضافة إلى تعزيز تنافسية المنتجات الوطنية، وتقوية الروابط الاجتماعية عبر تسهيل التبادل بين مختلف المناطق.

وأكد الوزير التزامه بمتابعة تنفيذ المشروع ميدانياً لضمان احترام المعايير الفنية المحددة، مشدداً على أن إنجاز هذه الطرق يجسد رؤية وطنية قائمة على تحقيق العدالة المجالية وربط مختلف ولايات البلاد، بما يعزز وحدة التراب الوطني ويدعم مسار التنمية الشاملة.

واعتبر في السياق ذاته أن هذا المشروع يتجاوز كونه مجرد بنية تحتية، ليشكل رافعة للتحول الوطني، قائلاً إن «تحسين الطرق يعني تهيئة الظروف الملموسة لمكافحة الفقر، وتمكين كل مواطن من المشاركة الكاملة في مسار التقدم».

وأشار إلى أن هذا الطريق الذي يربط منذ عقود تشاد بكل من السودان وليبيا ومصر، ظل دائماً شرياناً حيوياً للتبادلات التجارية وحركة الأفراد.

واختتم بالتأكيد على أن هذا الممر الطرقي سيحقق عوائد اقتصادية واجتماعية مهمة للولايات الثلاث، من خلال تقليص مدة النقل وخفض التكاليف اللوجستية، بما يعزز تنافسية المنتجات التشادية، إلى جانب تقوية التماسك الاجتماعي عبر تقريب المسافات وتكثيف التبادلات البشرية والثقافية.

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire