قام وزير البنية التحتية وصيانة الطرق وفك العزلة، أمير إدريس كوردا، يوم الثلاثاء 5 من مايو 2026م، بزيارة ميدانية لتفقد سير الأشغال بالطريق الرابط بين أبشة وأبوقدام، وذلك عقب الإطلاق الرسمي لمشاريع بناء وتعبيد عدد من الطرق في مدن إيربا وأم جرس وأم زوير وقريضة وأبشة.

ويمتد مشروع هذا الطريق على طول 95 كيلومتراً، ويقع على الجهة الشرقية للبلاد ضمن محيط مدينة أبشة، على مسافة 750 كيلومتراً من العاصمة انجمينا. ويربط المسار بين عدة محاور عبر مدن بوكورو وبيتكن ومنقو ومنغلمي.
ويتضمن المشروع حزمة من الأشغال التكميلية، من بينها تهيئة الطرق مع الإنارة عند عبور التجمعات السكانية الكبرى بطول 10 كيلومترات، منها 6 كيلومترات داخل مدينة أبشة، إلى جانب إنشاء منشآت لتصريف المياه ومحطات فنية، وبناء ثمانية جسور رئيسية فوق الأودية، فضلاً عن تجهيز محطات استراحة، ومحطة لاستخلاص الرسوم (بيّاج)، إضافة إلى مبنى إداري من طابقين لصالح وزارةالبنية التحتية.
ويمر الطريق عبر 23 منطقة، وتُقدّر الكلفة الإجمالية للمشروع بنحو 1.835 مليار فرنك سيفا، بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية، حيث انطلقت الأشغال في فبراير 2022م، على أن تُستكمل في غضون 45 شهراً.
وفي هذا السياق، أشار فنييو شركة “المقاولون العرب”، المكلفة بتنفيذ المشروع، إلى جملة من التحديات التي تواجه سير الأشغال، على رأسها نقص الوقود ومواد البناء.
من جانبهم، عبّر السكان المحليون عن ارتياحهم للاستفادة من مشاريع المياه التي تم حفرها في إطار المشروع، مشيدين بجهود رئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، في تحسين الظروف المعيشية، كما طالبوا السلطات العليا بتنفيذ مشاريع إضافية، لا سيما في مجالي التعليم وتوفير المياه.
من جانبه أعرب الوزير أمير إدريس كوردا عن ارتياحه لمستوى تقدم الأشغال، موضحاً أن نسبة الإنجاز بلغت 70%، مع الانتهاء من أربعة جسور من أصل ثمانية، سيتم تشييدها فوق أودي شوك ومورا وشيكيتي، التي تشهد عادة خسائر بشرية ومادية خلال موسم الخريف.
وأكد الوزير أن المشروع يندرج ضمن المشاريع الاستراتيجية بالبلاد مثل الطريق الرابط بين تشاد–السودان، لما له من دور محوري في دعم الاقتصاد الإقليمي، مشيراً في الوقت ذاته إلى الصعوبات التي تواجه الشركة المنفذة، حيث وجّه تعليماته باتخاذ إجراءات عاجلة لتذليل العقبات وضمان احترام الآجال المحددة، داعياً فرق العمل إلى تكثيف الجهود وتسريع وتيرة الإنجاز قبل حلول موسم الأمطارلهذا العام.












Ajouter un commentaire