أجرى رئيس الوزراء السفير اللاماي هالينا، اليوم الأربعاء 6 مايو 2026، زيارة ميدانية إلى كل من المستشفى العسكري التعليمي والمركز الاستشفائي الجامعي “لا رينيسانس”، للاطلاع على الحالة الصحية لجرحى الهجوم الذي نفذته جماعة “بوكو حرام” واستهدف، الثلاثاء، القاعدة العسكرية في باركا تولوروم بولاية البحيرة.

ورافق رئيسَ الوزراء في هذه الزيارة عدد من أعضاء الحكومة وكبار المسؤولين، من بينهم وزير الجيوش والمحاربين القدامى وضحايا الحرب، إسحاق مالوا جاموس، ووزير الأمن العام والهجرة، علي أحمد أغبش، وامينة الدولة للصحة العامة والوقاية، الدكتورة امبايجي ديكانجي فرانسين، إلى جانب النائب الثاني للقائد العام للقوات المسلحة يانمارغي بهي فيليكس.
وشملت الزيارة أقسام الإنعاش والجراحة، حيث تفقد رئيس الوزراء أوضاع الجرحى، وتبادل الحديث مع الطواقم الطبية، مستمعاً إلى شروح حول مستوى التكفل بالمصابين.
وأكد رئيس الوزراء أن هذه الزيارة تأتي في إطار التعبير عن تضامن الحكومة والشعب مع الجنود المصابين، مشدداً على أن الدولة تقف إلى جانب قواتها المسلحة في مواجهة التحديات الأمنية. كما دعا إلى تعزيز روح التضامن الوطني في ظل هذه الظروف.
وأشاد بالجهود التي تبذلها الفرق الطبية، مثمناً التزامها بتقديم الرعاية اللازمة للجرحى، ومؤكداً أن “الأمة تقف موحدة خلف أبنائها الذين ضحوا من أجل الوطن”.
كما جدد التأكيد على عزم السلطات العليا مواصلة الجهود لملاحقة عناصر الجماعات الإرهابية والقضاء على تهديداتها، مشيراً إلى أن الجيش سيواصل أداء مهامه في حماية البلاد.
وتعكس هذه الزيارة حرص القيادة العليا على مواكبة أوضاع الجرحى ميدانياً، وتقديم الدعم المعنوي لهم، في وقت تتواصل فيه العمليات الأمنية لمواجهة التهديدات الإرهابية في المنطقة.











Ajouter un commentaire