Accueil » الانتخابات التشريعية الجزئية: عزة أحمد أصيل: تلتزم بخدمة حراز  البيار
سياسة

الانتخابات التشريعية الجزئية: عزة أحمد أصيل: تلتزم بخدمة حراز  البيار

تعتزم عزة أحمد أصيل، والمرشحة عن حزب السلام والتماسك الاجتماعي، وترشحت الشابة التي تمثل حراز البيار، لمعقد في الجمعية الوطنية، عبر الانتخابات التشريعية الجزئية المقررة يوم ٢١يونيو ٢٠٢٦م، وهي إحدى الشخصيات النسائية الطموحة لتمثيل الدائرة الانتخابية لهذه المنطقة، تتمتع عزة بخبرة مهنية في العمل الإنساني، فهي موظفة حكومية ومؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتعتمد في مشروعها السياسي على خبرتها المهنية وعملها الإنساني.

تبلغ عزة أحمد أصيل من العمر 25 عاما، أكملت تعليمها الابتدائي والثانوي بمجمع (تيلم تيلم) وثانوية الكانمي بانجمينا، ثم التحقت بجامعة (هيك -تشاد)، حيث حصلت على شهادة الليسانس في الاتصالات، ثم تابعت دراستها العليا وحصلت على درجة الماجستير في إدارة الموارد. أتاح لها هذا التدريب المزدوج اكتساب المعرفة في مجالات الإدارة والاتصال والقيادة، وهي مهارات أساسية لتولي المناصب العامة، في نهاية دراستها الجامعية، أكملت فترة تدريب في الصندوق الوطني لتنمية الرياضة، فتح تفانيها وقدرتها على التكيف أبوابا واسعة أمامها للعمل في القطاع العام، بعد هذه التجربة الأولى، انضمت إلى المكتب الوطني للشباب والرياضة، حيث شغلت عدة مناصب متتالية.

كان تعيينها مديرة لملعب ديقيل من أبرز المحطات في مسيرتها المهنية، فقد شاركت لأكثر من عامين في إدارة هذا المرفق الرياضي الذي كان يرتاده يومياً الشباب والجمعيات والأندية الرياضية في العاصمة، وقد أتاحت لها هذه التجربة فهما أعمق لاهتمامات الشباب والتحديات المتعلقة بإدارة المرافق العامة، كما انضمت إلى قسم الاتصالات الرقمية في الإدارة العامة للهيئة الوطنية للشباب، حيث ساهمت في الترويج لأنشطة الهيئة ونشر المعلومات للجمهور، وتواصل اليوم مسيرتها المهنية في وزارة الشباب والرياضة.

بحسب قولها، تُعد وسائل التواصل الاجتماعي أداة فعالة لتوحيد المواطنين، وتشجيع المبادرات الرامية إلى دعم الفئات الأكثر ضعفا. وقد أتاح لها هذا النهج المشاركة في العديد من المشاريع المجتمعية. ومن بين الإنجازات التي تُبرزها عمليات حفر الآبار في بعض أحياء مدينة أنجمينا، ولا سيما ام سينيني، وقوز التور ودينقيسو، فضلا عن مبادرات التضامن في عدة مناطق في أنحاء البلاد، إضافة إلى حملة إغاثة واسعة النطاق نُفذت في حراز البيار عام ٢٠٢٤م، والتي أُتيحت بفضل حشد المواطنين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

إيمانا منها بأن التنمية المحلية تعتمد على تمثيل فعال ومتاح للجميع، قررت الترشح للمنصب، تحت راية حزب السلام والتماسك الاجتماعي، وتؤكد التزامها بقيم السلام والتماسك الاجتماعي وتمكين الشباب التي يتبناها هذا الحزب السياسي، وفي حال انتخابها، تعد المرشحة بالبقاء منتبهة لشواغل السكان ومواصلة المبادرات الاجتماعية التي ساهمت في تعزيز مكانتها العامة.

في الوقت الذي يطمح فيه الشباب التشادي إلى مشاركة أكبر في إدارة الشؤون العامة، تعتزم عزة أحمد أصيل استخدام خلفيتها في العمل مع الجمعيات المهنية والمدنية، كأداة لإقناع ناخبي حراز البيار خلال الحدث الانتخابي المقرر في 21 يونيو 2026م.

 

 

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire