Accueil » بلديات: عمدة الدائرة الخامسة:  «اتخذنا تدابير استباقية لمواجهة الفيضانات»
بلدية

بلديات: عمدة الدائرة الخامسة:  «اتخذنا تدابير استباقية لمواجهة الفيضانات»

في إطار الجهود المبذولة لمواجهة التحديات الحضرية التي تشهدها أنجمينا، أجرى فريق من صحيفة «إنفو» لقاءً مع عمدة الدائرة الخامسة، الشيخ باني شيخ، تناول خلاله واقع البلدية، والإجراءات المتخذة، لمواجهة مخاطر الفيضانات، وقضايا الأمن والنظافة والتنمية المحلية، فضلا عن أبرز المشاريع التي تسعى البلدية إلى تنفيذها لخدمة السكان.

وأوضح العمدة أن المجلس البلدي الحالي، المكوّن من 18 مستشاراً، يتولى إدارة الدائرة الخامسة منذ نحو عام وخمسة أشهر، مشيراً إلى أن البلدية تقع في قلب مدينة أنجمينا، وتضم أحياء أمريقبي، وسان فيل، ورضينا و84 مربع.

وأكد العمدة الشيخ باني، أن الدائرة الخامسة، رغم موقعها، لا تعاني من المشكلات التي تواجه بعض الدوائر الأخرى، غير أن مدينة أنجمينا بأكملها تعاني من اختلالات مرتبطة بالتخطيط العمراني، الأمر الذي يفاقم من آثار الفيضانات خلال موسم الأمطار، وأضاف أن البلدية استخلصت الدروس من التجارب السابقة، واتخذت إجراءات عملية للتخفيف من آثار الأمطار والفيضانات.

وأشار العمدة، إلى أن الدولة قدمت دعماً مالياً للبلدية مكّنها من امتلاك معدات وتجهيزات أخرى تساعد في مواجهة حالات الطوارئ والتدخل السريع أثناء الكوارث الطبيعية، مؤكداً أن البلدية وضعت هذه الإمكانات في خدمة السكان.

وفيما يتعلق بالفيضانات، أوضح العمدة أن أكثر النقاط تأثراً تقع على مستوى شارع “جبريل خير الله”، حيث تتكرر نفس المشكلات كل عام، إلا أن البلدية شرعت هذه السنة في تنظيف قنوات تصريف المياه، منذ وقت مبكر بالتعاون مع مشروع «PECH»، والبلدية المركزية، بهدف الحد من المخاطر المتوقعة خلال موسم الأمطار.

وعلى الصعيد الأمني، أكد العمدة أن الدائرة الخامسة، تعد من أكثر المناطق حساسية نظراً لتنوع مكوناتها السكانية من مناطق مختلفة من البلاد. وأضاف أن البلدية طلبت من السلطات المختصة تعزيز التواجد الأمني في بعض المناطق التي تشهد إشكالات متكررة، وقد استجابت الجهات المعنية بإنشاء مكتب أمني تم بدء العمل فيه قبل أسبوعين.

وأوضح أن هذا الإجراء ساهم في تعزيز الأمن والاستقرار داخل الدائرة، مؤكداً أن البلدية واجهت بعض الضغوطات والتهديدات بسبب تمسكها بتطبيق القانون، لكنها واصلت عملها بحزم ومسؤولية، الأمر الذي ساهم في استقرار الأوضاع.

وفيما يتعلق بالمشاريع التنموية، أوضح أن البلدية أعدت عدداً من المشاريع منذ تسلمها مهامها، غير أن غياب الأراضي المتاحة يشكل عائقاً كبيراً أمام تنفيذها، وأضاف أن وزارة التخطيط العمراني تلقت مراسلات رسمية من البلدية لتخصيص مواقع مناسبة لهذه المشاريع، إلا أن الرد لم يصل حتى الآن، الأمر الذي أدى إلى تعليق خمسة مشاريع رئيسية كانت موجهة لخدمة السكان.

وأشار إلى أن رؤساء البلديات العشر، عقدوا ما يقارب عشر اجتماعات مشتركة، لمناقشة سبل تطوير العاصمة أنجمينا، ووضع آليات عمل موحدة، مؤكداً أن الجميع متفق على ضرورة العمل بنزاهة وإخلاص من أجل تحسين أوضاع المدينة.

وفيما يخص ملف إدارة النفايات، اعتبر العمدة أن المشكلة تتجاوز حدود الدائرة الخامسة، لتشمل العاصمة بأكملها، موضحاً أن أنجمينا تفتقر إلى مكان مخصص لمعالجة النفايات وفق المعايير الحديثة، وأشار إلى أن البلديات تجمع النفايات يومياً، لكنها تواجه صعوبات في إيجاد موقع مناسب للتخلص منها، مما يؤدي إلى مشكلات بيئية وصحية متكررة، خاصة خلال موسم الأمطار.

وشدد العمدة في ختام حديثه على ضرورة إنشاء مركز أو أماكن لمعالجة النفايات خارج المدينة، سيتيح ذلك جمع النفايات ومعالجتها أو إعادة تدويرها وفق أساليب حديثة، مؤكداً أن غياب هذه المنشآت الأساسية يجعل العاصمة تدفع ثمن قصور مزمن في التخطيط البيئي والحضري.

عيسى أبكر موسى

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire