Accueil » 66 عاماً من الاستقلال: القنصل العام لتشاد في غاروا يدعو إلى الوحدة
تشاد

66 عاماً من الاستقلال: القنصل العام لتشاد في غاروا يدعو إلى الوحدة

بمناسبة الاحتفال بالذكرى السادسة والستين لاستقلال تشاد، نظم القنصل العام لتشاد في غاروا، بلال محمد علي، في 11 أغسطس 2026، مراسم الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية بمدينة نغاونديري، عاصمة إقليم أداماوا الكاميروني، وذلك بعد تنظيمها في غاروا عام 2025، بهدف تقريب الاحتفالات من أفراد الجالية التشادية المقيمين في نغاونديري والمناطق المجاورة.

وأشاد الدبلوماسي بحفاوة استقبال السلطات الكاميرونية، وبالدعم الذي قدمته لإنجاح تنظيم هذه المناسبة الوطنية.

وفي كلمته، سلّط القنصل العام بلال محمد علي الضوء على شعار الاحتفال بالذكرى السادسة والستين، المتمثل في: «الوحدة الوطنية، والسيادة، وتعزيز مكانة جمهورية تشاد على الصعيد الدولي: 66 عاماً من الاستقلال في خدمة الاستقرار والتنمية المستدامة».

وأكد أن الوحدة الوطنية تظل ركيزة أساسية لتماسك البلاد، فيما تعكس السيادة إرادة تشاد في الحفاظ على استقلالية قرارها وصون مصالحها الوطنية. وأضاف أن تعزيز مكانة البلاد على الصعيد الدولي يجسد طموح تشاد إلى الاضطلاع بدور فاعل في مجالات السلام والتعاون والتنمية.

وفي معرض حديثه عن مسيرة التنمية، أشار الدبلوماسي إلى عدد من القطاعات ذات الأولوية، من بينها البنية التحتية والطاقة والتعليم والصحة والزراعة والتنمية الريفية، المدرجة ضمن رؤية خطة التنمية الوطنية «تشاد كونكسيون 2030». كما اعتبر التعداد العام الثالث للسكان والمساكن (RGPH-3) أداة أساسية لتحسين معرفة الواقع الديموغرافي وتوجيه السياسات العامة وفقاً للاحتياجات الفعلية للسكان.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، شدد القنصل العام على تمسك تشاد بانتهاج سياسة خارجية تقوم على الدفاع عن مصالحها واحترام سيادتها الوطنية. وتطرق، في هذا السياق، إلى القرار الذي أُعلن عنه في 27 يوليو 2026 بشأن انسحاب تشاد من المحكمة الجنائية الدولية (CPI)، مقدماً القرار باعتباره ممارسة للسيادة الوطنية.

كما ذكّر الدبلوماسي بالإعلان الصادر خلال المنتدى الأفريقي للمياه، الذي انعقد في نجامينا في يوليو الماضي، بشأن إلغاء تأشيرة الدخول إلى تشاد أمام المواطنين الأفارقة الراغبين في دخول البلاد، ابتداءً من يناير 2027. واعتبر أن هذا الإجراء يعكس إرادة تشاد في تعزيز الاندماج والتقارب بين الشعوب الأفريقية.

تشاد والكاميرون: تعاون يحظى بأهمية خاصة

شكّل الاحتفال في نغاونديري أيضاً مناسبة لتسليط الضوء على العلاقات التاريخية التي تجمع بين تشاد والكاميرون. وأبرز بلال محمد علي الروابط الإنسانية والثقافية والاقتصادية والأمنية التي توحد البلدين، مشيراً، على وجه الخصوص، إلى المبادلات التجارية، والتعاون الجامعي والأمني، فضلاً عن البنى التحتية التي تربط تشاد بالموانئ الكاميرونية في دوالا وكريبي.

كما وجّه، بهذه المناسبة، شكر الحكومة والشعب التشاديين إلى جامعة نغاونديري، تقديراً لإسهامها في تكوين عدد كبير من الطلبة التشاديين.

وفي ختام كلمته، دعا القنصل العام أفراد الجالية التشادية المقيمين في الكاميرون إلى الحفاظ على الوحدة والتضامن والتماسك، وقال لهم: «أنتم سفراء تشاد بشكل يومي»، حاثاً إياهم على الإسهام، من خلال سلوكهم وعملهم، في تعزيز مكانة بلادهم وصورتها.

واختُتمت مراسم الاحتفال بتوجيه التمنيات بالسلام والتنمية المستدامة والازدهار إلى تشاد والكاميرون وأفريقيا، إلى جانب الدعوة إلى تعزيز أواصر الصداقة والتعاون الأخوي بين البلدين.

 

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire