Accueil » «بالادي للأحذية» تدرب 30 شابا على صناعة الأحذية وتعزز شعار «صُنع في تشاد»
تشاد صناعة

«بالادي للأحذية» تدرب 30 شابا على صناعة الأحذية وتعزز شعار «صُنع في تشاد»

أطلقت مؤسسة «بالادي للأحذية»، اليوم الأربعاء 19 أغسطس 2026، بالتعاون مع المكتب الوطني لترقية السياحة والحرف والفنون، دورة تدريبية متخصصة في إعادة التأهيل والتطوير في مجال صناعة الأحذية، لفائدة 30 شابًا من الحرفيين، وذلك بمقر المؤسسة في حي قاسي، بالدائرة السابعة لمدينة أنجمينا.

وجرت مراسم إطلاق الدورة بحضور خيرالله الشيخ، مدير المؤسسات الحرفية الصغيرة والمتوسطة بالمكتب الوطني لترقية السياحة والحرف والفنون، ممثلًا لمدير المكتب، ومدير مؤسسة «بالادي للأحذية» بيوبيي أوزياس، ورئيس الاتحاد الوطني للحرفيين في تشاد محمد نور حسن، إلى جانب عدد من المسؤولين والفاعلين في القطاع الحرفي والمدربين والشباب المستفيدين.

وأكد مدير المؤسسة، السيد بيوبيي أوزياس، أن المبادرة تهدف إلى تطوير قدرات الشباب الحرفيين، وتعزيز مهاراتهم التقنية، وتشجيعهم على إنشاء مشاريعهم الخاصة، مشيرًا إلى أن الحرف اليدوية يمكن أن تشكل وسيلة حقيقية للاندماج المهني وخلق فرص العمل والمساهمة في التنمية الاقتصادية.

ودعا الشباب المشاركين إلى الاستفادة الجادة من التدريب، والالتزام والانضباط والممارسة المستمرة، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على اكتساب المهارات، بل يشمل تحسين جودة المنتجات، ورفع الإنتاجية، وإنشاء أنشطة مدرة للدخل.

من جانبه، أكد محمد نور حسن أن صناعة المنتجات الجلدية تمثل جزءًا من التراث والهوية الوطنية، إلى جانب كونها فرصة اقتصادية واعدة، داعيًا الشباب إلى اكتساب مهارات القص والخياطة والتشطيب، وترسيخ قيم الجودة والدقة والصبر وروح المبادرة، بما يؤهلهم لإنتاج سلع تحمل علامة «صُنع في تشاد».

بدوره، أوضح خيرالله الشيخ أن هذه الدورة تأتي في إطار جهود المكتب للنهوض بالقطاع الحرفي وتعزيز قدرات الشباب، مؤكدًا أن صناعة الأحذية من المهن الواعدة التي تجمع بين المهارة والإبداع وريادة الأعمال.

وأشار إلى أن الهدف يتمثل في تزويد الشباب بمهارات تستجيب لمتطلبات السوق، ومساعدتهم على إنشاء ورش ومشاريع مستدامة، بما يسهم في تشغيل الشباب، وتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز الإنتاج الوطني.

وتشكل هذه المبادرة خطوة عملية نحو بناء جيل جديد من الحرفيين المؤهلين، وربط التكوين المهني بمتطلبات السوق، وتحويل المهارات الحرفية إلى مشاريع اقتصادية منتجة، بما يدعم الحرف اليدوية والاقتصاد الوطني في تشاد.

عبدالمجيد أبكر عبدالمجيد

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire