احتضنت مدرسة واليا الابتدائية، يوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026م، فعاليات النسخة الخامسة من مبادرة “يتيم واحد، أمل واحد”، براعية مدير مكتب وزارة المياه والطاقة، كيمبا ديداح ألان، حيث جرى توزيع المنح والمستلزمات المدرسية لـ 150 تلميذاً من المرحلة الابتدائية.

في مستهل كلمتها، أكدت مديرة مدرسة واليا الابتدائية، سيدوني مانتو واندجا، أن الأطفال الأيتام بحاجة إلى الدعم والتأطير والمرافقة لتمكينهم من مواصلة تعليمهم، مشيدةً بالمبادرة والجهود المبذولة لتوفير المستلزمات المدرسية للمستفيدين، ودعت إلى مواصلة دعم هذه الفئة وتشجيعها على الاستمرار في الدراسة.
من جانبها، أوضحت رئيسة مؤسسة مبادرة “يتيم واحد، أمل واحد”، أنغال دوكوادا جبريل، أن مسؤولية المجتمع تتمثل في مد يد العون إلى الأطفال الأيتام والمحتاجين، ودعم الأسر بما يسهم في تسهيل تعليم أبنائها، وأضافت أن المبادرة، التي وصلت إلى نسختها الخامسة، تسعى إلى أن تكون مصدر أمل للأطفال الأيتام والمحتاجين، من خلال مساندتهم وتشجيعهم على مواصلة دراستهم.
وأشارت إلى أن توزيع الحقائب والدفاتر والأقلام لا يُمثل مجرد مساعدة مادية، بل يسهم في تعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم وتشجيعهم على المثابرة في دراستهم وبناء مستقبلهم، كما وجهت شكرها إلى كيمبا ديداح ألان، لرعايته النسخة الخامسة من المبادرة ودعمه لها منذ انطلاقها عام 2022م، إلى جانب المتبرعين والشركاء وكل من ساهم في إنجاحها.
من جانبه، أوضح ليفانا نغابسّابي بينفينو، ممثل راعي المبادرة كيمبا ديداح ألان، أن الراعي تكفل بتسجيل 50 طفلاً يتيماً، مؤكداً أن هذه المساهمة تأتي دعماً لتعليم الأطفال ومساندتهم في مواصلة مسارهم الدراسي.
وأكد أن تقديم المنح والمستلزمات المدرسية لا يقتصر على المساعدة المادية، وإنما يمثل أيضاً دعماً وتشجيعاً للأطفال على الاستمرار في التعليم، داعياً المستفيدين إلى الاجتهاد في دراستهم وتحقيق نتائج جيدة.
وتندرج النسخة الخامسة من مبادرة “يتيم واحد، أمل واحد” ضمن الجهود الرامية لدعم الأطفال الأيتام والمحتاجين ومساندتهم في مواصلة تعليمهم، من خلال توفير المنح والمستلزمات المدرسية، وتعزيز قيم التكافل والتضامن الاجتماعي.
زينب إدريس شيقامي












Ajouter un commentaire