تستكمل المؤسسات التعليمية في العاصمة أنجمينا استعداداتها لانطلاق العام الدراسي 2026-2027م، المقرر في الأول من أكتوبر، وسط جاهزية إدارية وتربوية ولوجستية شبه مكتملة، في وقت لا تزال فيه عمليات التسجيل وإعادة التسجيل تسير بوتيرة بطيئة لدى عدد من الأسر. في ذات الصدد رصدت صحيفة إنفو، خلال جولة ميدانية يوم الاثنين 28 سبتمبر 2026م، مستوى الاستعدادات في عدد من المدارس، والتقت مسؤوليها للوقوف على أبرز الترتيبات والتحديات التي تسبق بداية الدراسة.

في ثانوية سينغالي، أكد مدير المؤسسة، نديكور باتو، أن الإدارة واصلت عملها خلال العطلة لمتابعة التحضيرات، مشيراً إلى عقد اجتماع مع المعلمين في 23 سبتمبر، خُصص لتنظيم العمل وتوزيع الفصول وترتيب الكتب والوثائق التعليمية، وأوضح أن حضور المعلمين منتظم، وأن المؤسسة جاهزة لاستقبال التلاميذ في الموعد المحدد.
ورغم ذلك، لا تزال أعداد المسجلين محدودة في بعض المستويات، إذ لا يتجاوز عدد التلاميذ في بعض الفصول بضعة أفراد، وأرجع المدير ذلك إلى تأخر بعض الأسر في استكمال إجراءات التسجيل أو إلى ظروفها المالية، مؤكداً أن المؤسسة ستواصل استقبال المتأخرين خلال الأشهر الأولى من العام، مع مراعاة الحالات الاجتماعية الخاصة.
وعلى مستوى التجهيزات، تسلمت الثانوية مائة مقعد دراسي مزدوج من الحكومة، بما يسهم في تغطية احتياجاتها، وفي ظل النقص المسجل في بعض الكتب والوثائق التعليمية، لجأت المؤسسة إلى تصوير المقررات، بمساهمة أسبوعية قدرها 50 فرنكا سيفا من أولياء الأمور لتغطية تكاليف التصوير، وأكد المدير أن هذا الإجراء لن يؤثر في سير الدراسة، موضحاً أن المعلمين سيوفرون الوثائق اللازمة لإعداد دروسهم.
من جهته، أوضح مدير مجمع “أفنتست”، مانامو سيلفستر تامو، أن الاستعدادات اكتملت للعودة في الأول من أكتوبر، فيما استأنفت بعض الفصول لاسيما الثالث الثانوي والصف الرابع اعدادي، بدأت الدراسة بصورة جزئية منذ 15 سبتمبر، وأن الجداول الدراسية جاهزة، والمعلمين متواجدون، مشيراً إلى أنه يدرّس مادة الفلسفة إلى جانب مهامه الإدارية.
وتتوقع المؤسسة عودة جميع تلاميذها، من الروضة إلى الصف الثالث الثانوي، وأشار المدير أيضاً إلى أن معظم أولياء الأمور أتموا تسجيل أبنائهم، بينما تتواصل عمليات إعادة التسجيل، مع توقع استكمالها خلال الأيام المقبلة.
وفي المدرسة الخاصة للجمعية المسيحية، تسير الاستعدادات بصورة جيدة رغم بطء التسجيل. وأوضح مدير المدرسة، دافيد جونغيانغ، أن المعلمين تسلموا الوثائق والمواد التعليمية وشرعوا في التحضير للدروس، فيما تستعد المؤسسة لفتح أبوابها أمام التلاميذ صباح الأول من أكتوبر عند السادسة والنصف. وشملت التحضيرات أعمال التنظيف والتجهيز، بما في ذلك تنظيف الفصول وإعادة طلاء السبورات وترتيب الطاولات والمقاعد.
ومع اقتراب موعد انطلاق الدراسة، تكشف الجولة الميدانية أن المؤسسات التعليمية أنجزت جانباً كبيراً من استعداداتها، بينما لا تزال عمليات التسجيل وإعادة التسجيل تمثل التحدي الأبرز أمام بعض المدارس، بما يجعل استكمالها أولوية خلال الأيام المتبقية لضمان التحاق التلاميذ بمقاعدهم مع بداية العام الدراسي الجديد.
حاجة فاطمة حسن مصطفى












Ajouter un commentaire