Accueil » حزب الاتحاد الوطني من أجل التنمية والتجديد يفتتح موسمه السياسي ويحدد أولوياته للمرحلة المقبلة
سياسة

حزب الاتحاد الوطني من أجل التنمية والتجديد يفتتح موسمه السياسي ويحدد أولوياته للمرحلة المقبلة

افتتح حزب الاتحاد الوطني من أجل التنمية والتجديد (UNDR)، صباح السبت 17 أكتوبر 2026، موسمه السياسي لعام 2026-2027، خلال حفل أقيم بمقره في حي شاغوا بالدائرة السابعة للعاصمة إنجمينا، تحت شعار «الحوار السياسي والتماسك الاجتماعي من أجل سلام مستدام»، بحضور الأمين العام للحزب سيليستان توبونا مونيون، وعدد من قياداته ومناضليه.

وشكلت المناسبة فرصة لاستعراض توجهات الحزب للمرحلة المقبلة، وتأكيد التزامه بتعزيز الحوار السياسي والتماسك الاجتماعي، إلى جانب تجديد هياكله التنظيمية والاستعداد للاستحقاقات السياسية القادمة.

وفي كلمته الافتتاحية، أوضح رئيس اللجنة المنظمة، حامد كسني برقو، أن افتتاح الموسم السياسي يأتي عقب التحولات التنظيمية التي شهدها الحزب خلال مؤتمره العادي السابع، المنعقد في إنجمينا خلال الفترة من 19 إلى 21 ديسمبر 2025، والذي أسفر عن مراجعة نصوصه الأساسية وانتقال القيادة من صالح كيبزابو، الذي أصبح رئيسًا شرفيًا للحزب، إلى سيليستان توبونا مونيون، الأمين العام المنتخب.

وأكد أن شعار الموسم الجديد يعكس أهمية ترسيخ الحوار السياسي والتماسك الاجتماعي في مواجهة التوترات الإقليمية، داعيًا القوى السياسية والاجتماعية إلى تغليب لغة الحوار وتعزيز الوحدة الوطنية بما يسهم في ترسيخ السلام والاستقرار في تشاد.

وفي إطار تجديد هياكله، شهد الحفل التنصيب الرسمي للأمين العام التنفيذي الجديد لمدينة إنجمينا، محمد علي، الذي انتُخب الأسبوع الماضي. كما أعلن الحزب عزمه مواصلة إعادة هيكلة لجانه في الولايات، والتحضير لانتخاب قيادة جديدة لاتحاد النساء من أجل التجديد.

من جانبه، أكد الأمين العام للحزب، سيليستان توبونا مونيون، أن الحزب يسعى إلى توسيع قاعدة مناضليه وتعزيز حضوره في الساحة الوطنية، مرحبًا بالأعضاء الجدد، ومشددًا على المساواة في الانتماء والمسؤولية بين جميع الأعضاء، بصرف النظر عن تاريخ التحاقهم بالحزب.

ودعا إلى تعزيز التماسك الداخلي واحترام المبادئ الديمقراطية، مؤكدًا التزام المكتب التنفيذي الوطني بتنفيذ قرارات المؤتمر العادي السابع ومواصلة النهج السياسي الذي أرساه الرئيس الشرفي صالح كيبزابو، بما يدعم استمرارية الحزب ويطور أداءه التنظيمي.

وعلى الصعيد السياسي، دافع توبونا عن قرار الحزب المشاركة في المرحلة الانتقالية ودعم الحوار الوطني الشامل، معتبرًا أن هذا الخيار أسهم في استعادة النظام الدستوري وتعزيز الاستقرار. كما شدد على ضرورة مواصلة الحوار بين الأغلبية الرئاسية والمعارضة الديمقراطية، والعمل على تحقيق توافق بشأن القضايا السياسية، ولا سيما مراجعة النصوص المنظمة للعملية الانتخابية.

وتطرق الأمين العام إلى تداعيات الحرب في السودان على تشاد، في ظل استقبال البلاد أعدادًا كبيرة من اللاجئين السودانيين، مشيدًا بالجهود الإنسانية التي تبذلها الحكومة التشادية. ودعا إلى تعزيز التدابير الأمنية والغذائية في المناطق المتأثرة بتدفق اللاجئين، مع مراعاة احتياجات المجتمعات المحلية التي تواجه بدورها ضغوطًا معيشية متزايدة.

وفي ختام كلمته، حث توبونا مناضلي الحزب على تكثيف التعبئة وتجديد نشاط الهياكل التنظيمية استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، مؤكدًا التوجه نحو إعادة هيكلة اللجان الحزبية في الولايات تنفيذًا لتوصيات المؤتمر العادي السابع.

ويأتي افتتاح الموسم السياسي الجديد في إطار مساعي حزب الاتحاد الوطني من أجل التنمية والتجديد إلى تعزيز وحدته الداخلية وتطوير هياكله التنظيمية، مع التركيز على الحوار والتوافق السياسي ومواجهة التحديات التي تشهدها البلاد.

 

آمنة حامد عبدالجبار

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire