أونيانغا – 27 سبتمبر 2025
شهدت مدينة أونيانغا كبير بولاية إنيدي الغربية انطلاق الاحتفالات الوطنية باليوم العالمي للسياحة تحت شعار: «السياحة والتحول المستدام»، وذلك بحضور وزير التنمية السياحية والثقافة والحرف اليدوية أبكر روزي تقيل، وعدد من المسؤولين والشركاء المحليين والدوليين.

وفي كلمته بالمناسبة أكد الوزير أن اختيار بحيرات أونيانغا المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو يعكس مكانتها الفريدة باعتبارها رمزاً وطنياً يجمع بين جمال الطبيعة وعمق الهوية الثقافية. وأضاف أن السياحة لم تعد مجرد تنقل أو مشاهدة مناظر بل أضحت رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
وأشار الوزير إلى أن الحكومة بتوجيه من رئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو جعلت من السياحة أحد محاور خطة «تشاد كونكسيون 2030». وفي هذا السياق كشف عن مشاريع لتأهيل بنية تحتية حديثة تحترم معايير اليونسكو بما يحافظ على أصالة الموقع ويزيد من جاذبيته للزوار.
كما أعلن عن إعادة هيكلة اللجنة المحلية لإدارة بحيرات أونيانغا لتكون أكثر تمثيلاً وفعالية، مع التشديد على إشراك الشباب والنساء والحرفيين في جهود الحماية والتطوير. وأشاد في الوقت نفسه بدور اللجنة العلمية التشادية – الألمانية في إدراج الموقع ضمن التراث العالمي وباللجنة المحلية على حسن التنظيم والاستقبال.
ولفت الوزير إلى أن التنمية السياحية المستدامة لا يمكن أن تتحقق من دون سلام ووحدة وطنية، معتبرًا أن اتفاق ميسكي الأخير يمثل نموذجاً حياً للحفاظ على الاستقرار. وفي ختام كلمته، أعلن رسميًا انطلاق الموسم السياحي 2025 – 2026، داعياً إلى جعل أونيانغا رمزاً للتسامح والصمود والأمل المشترك.

من جانبه عبر المندوب العام للحكومة لدى ولاية إنيدي الغربية قوكوني أللاتشي عن اعتزازه باستضافة المنطقة لهذا الحدث الوطني، واصفًا إياه بـ «اللحظة التاريخية لإنيدي الغربية ولتشاد كلها». واغتنم الفرصة للتذكير بما تزخر به المنطقة من كنوز طبيعية وتاريخية أخرى مثل صخور آرش ألوبا، والرسومات الصخرية، وجبال إنيدي، داعيًا الشركاء الفنيين والماليين إلى الانخراط بفعالية في دعم هذه الجهود بما يُسهم في تحويل المنطقة إلى وجهة سياحية ذات شهرة عالمية.









Ajouter un commentaire