ترأست أمينة الدولة بوزارة الصحة العامة والوقاية الدكتورة مبينجي ديتاندجي فرانسين ممثلة لوزير الصحة، اعمال ورشة مشروع “تعزيز صمود النظام الصحي في تشاد”، جرى يوم الأربعاء 15 إبريل 2026 في فندق راديسون بلو، حضر الورشة القنصل الفخري الكندي لدى تشاد مبروك خليفة فرج، والمدير القطري لمنظمة (أوكسفام) في تشاد ديدو يحيى، إلى جانب الشركاء الدوليين.

ويهدف هذا المشروع الذي يتم تنفيذه بالشراكة بين الحكومة التشادية ومنظمة (أوكسفام) ومنظمة الإنذار الصحي وبدعم من وزارة الشؤون العالمية الكندية، إلى تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية في ولايتي البحيرة وبحر الغزال، كما يركز على تعزيز استدامة الخدمات الصحية، الاستعداد للأزمات ودعم الفئات الأكثر هشاشة وخاصة النساء والاطفال.
في بداية المناسبة رحبت أمينة الدولة الدكتورة مبينجي ديتاندجي فرانسين بالحضور مؤكدة أن هذه المبادرة تتماشى مع التوجهات الاستراتيجية للحكومة التشادية بقيادة فخامة رئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إيتنو، الرامية إلى تطوير القطاع الصحي على مواجهة التحديات المستمرة، كما أشارت إلى أن تحسين جودة الرعاية وتقليص الفوارق في الوصول إليها يشكلان أولوية ضمن السياسات الوطنية.
وأوضحت أمينة الدولة أن المشروع يهدف إلى تقليص الفجوات الصحية في المناطق الهشة، مع التركيز على تحسين خدمات الرعاية الصحية للنساء والأطفال، وأضافت أن هذا المشروع يتماشى مع المسار العاشر من البرنامج السياسي لرئيس الجمهورية، الذي يسعى إلى تعزيز النظام الصحي وقدرته على الاستجابة للأزمات.
من جانبه أوضح القنصل الفخري الكندي لدى تشاد مبروك خليفة فرج، أن المشروع يستجيب للتحديات الصحية التي تواجهها المناطق الهشة، لاسيما تلك المرتبطة بالنزوح وضعف البنية التحتية، وأكد أن هذا التدخل يهدف إلى تعزيز نظام صحي أكثر عدالة واستدامة، مع التركيز على تحسين الوصول إلى الخدمات الصحية، خاصة للفئات الأكثر ضعفا كالأطفال والنساء، كما أضاف أن المشروع يعزز قدرة النظام الصحي على الصمود في مواجهة الأزمات الإنسانية والصحية، ويشجع على التعاون بين كافة الأطراف المعنية.
وفيما يتعلق بمحاور المشروع بين القنصل الكندي مبروك خليفة فرج أن التدخل يرتكز على أربعة محاور أساسية: تعزيز قدرات الكوادر الصحية، وتحسين الوصول إلى الرعاية الصحية، ودعم الحوكمة الصحية على المستوى المحلي، وتعزيز مشاركة المجتمعات في تعزيز الصمود الصحي، كما أشار إلى أن هذه المقاربة تسهم في تقليل الاعتماد على التدخلات الطارئة، من خلال تعزيز الوقاية، ورفع الجاهزية، وتحسين التنسيق بين القطاعات المختلفة.
بدوره عبر المدير القطري لمنظمة (أوكسفام) في تشاد ديدو يحيى، عن سعادته بالحضور والمشاركة في هذا المشروع الهام، وأوضح أن المشروع ينفذ بالتعاون بين منظمة (أوكسفام) ومنظمة الإنذار الصحي ومنظمة الصحة العالمية وبدعم من وزارة الشؤون العالمية الكندية وأكد أن المشروع يركز على تعزيز الصحة والحقوق الصحية للفئات الهشة، خاصة النساء والاطفال في ولايتي البحيرة وبحر الغزال، وأضاف أن نجاح المشروع يعتمد على الشراكة الفعالة بين كافة الأطراف، معبرا عن التزام منظمة (أوكسفام) بمواصلة العمل مع الحكومة والشركاء المحليين والدوليين.
وفي الختام شدد المتحدثون على أهمية التعاون المستمر بين الشركاء المحليين والدوليين معربين عن تطلعهم إلى أن يسهم هذا المشروع في تحسين المؤشرات الصحية وتعزيز الاستقرار والتنمية في ولايتي البحيرة وبحر الغزال، كما عبروا عن تقديرهم للدعم المستمر من وزارة الشؤون العالمية الكندية، مؤكدين أن هذا التعاون سيكون له تأثير إيجابي على النظام الصحي في المناطق الهشة في تشاد.
سعدية حافظ عمر











Ajouter un commentaire