ترأس الأمين العام لوزارة النقل والطيران المدني والأرصاد الجوية، ديهولني لوران، ممثلا لوزيرة النقل فاطمة قوكوني وداي، بفندق الصداقة، مراسم الإطلاق الرسمي لمشروع التوعية بقانون المرور الجديد المقرون بتكوين الفاعلين في مجال السلامة الطرقية في تشاد.

ويأتي هذا المشروع المدعوم من الوزارة، في إطار رؤية رئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو، الذي جعل من مكافحة انعدام السلامة الطرقية أولوية وطنية، بهدف الحد من حوادث السير التي تمثل تحديا للصحة العامة والتنمية.
وفي كلمته الترحيبية أكد نائب المدير العام حسن إبراهيم قيري أن إطلاق هذه الأنشطة يهدف إلى التوعية بالقانون المرور الجديد وتكوين الفاعلين في مجال السلامة الطرقية، مشيدا بدعم وزيرة النقل وشركاء الوزارة، لاسيما البنك الدولي، وأوضح أن المشروع يسعى إلى ترسيخ قواعد السير وتطبيقها فعليا، باعتبار ذلك شرطا أساسيا لاعتماد سلوكيات مسؤولة تحترم الحياة البشرية، مؤكدا أن نجاحه يعتمد على تغيير سلوك مستعملي الطريق بشكل مستدام.
وأشار الأمين العام إلى أن المشروع يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل نشر قانون المرور الجديد مع توزيع 5000 خوذة، وتكوين نحو 30 ألف فاعل من قوات الدفاع والأمن والسائقين المهنيين وممثلي المجتمع المدني، إضافة إلى توعية حوالي 100 ألف مواطن عبر حملات ميدانية وأنشطة إعلامية ومجتمعية.
كما شدد على أن السلامة الطرقية تمثل تحديا عالميا، وأن حوادث السير تشكل قضية صحة عامة وعائقا أمام التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدا أن نجاح المشروع يتطلب انخراط جميع الأطراف المعنية، من إدارات العامة وقوات أمن وجماعات محلية ومنظمات مهنية ومجتمع مدني ووسائل إعلام.
ولفت إلى أن الجهود السابقة، بما في ذلك إنشاء الهيئة الوطنية لأمن الطرق وتحسين البنية التحتية، لم تكن كافية للحد من حوادث السير، ما يستدعي تعزيز سلوك مستعملي الطريق المسؤول.
وفي ختام كلمته أعلن الأمين العام رسميا انطلاق مشروع تعميم قانون المرور الجديد وتكوين الفاعلين في مجال السلامة الطرقية، داعيا إلى تعبئة شاملة لضمان نجاح هذه المبادرة.
ومن المقرر تنظيم ورشة تدريبية للفاعلين يومي 26 و27 مارس بفندق الصداقة.
ميمونة موسى عبدالكريم











Ajouter un commentaire