اختُتمت مساء الجمعة 24 أبريل 2026 أعمالُ الدورة الثلاثين للمراجعة السنوية المشتركة لقطاع الصحة، التي احتضنها فندق راديسون بلو، حيث ترأست حفلَ الاختتام أمينةُ الدولة المكلفة بالصحة العامة والوقاية، الدكتورة مبايدجي ديكانجي فرانسين، وذلك بحضور ممثلة منظمة الصحة العالمية و عدد الشركاء الفنيين والماليين.

وشهدت مراسم الاختتام تكريم عدد من الوفود التي برزت بأدائها، حيث احتلت المندوبيةُ الولائية للصحة العامة والوقاية في شاري الأوسط المرتبةَ الأولى، تلتها لوغون الشرقية في المرتبة الثانية، فيما حلّت ولايتا وداي ومندول في المرتبة الثالثة.
وفي ختام أشغال الدورة، دعا المشاركون إلى تسريع الجهود الرامية إلى خفض معدلات وفيات الأمهات وحديثي الولادة والأطفال، والعمل على إعداد خطط إقليمية لمواجهة الأزمات المناخية والإنسانية، مدعومة بتدريبات محاكاة سنوية. كما أوصوا بإنشاء صناديق طوارئ لمكافحة الأوبئة، وتفعيل المسار المهني للعاملين في القطاع الصحي، إلى جانب تشديد الرقابة على الأدوية غير المشروعة وتنظيم السوق الدوائي.
وأكد المشاركون أهمية تطوير نظام سلسلة التبريد على مختلف المستويات، وتعزيز التنسيق بين وزارة الصحة ووزارة الدفاع لضمان إيصال الخدمات الصحية إلى المناطق النائية.
وأعربوا عن تقديرهم لوزارة الصحة العامة والوقاية على قيادتها، وللشركاء على دعمهم المستمر، مشيدين بمساهمة مختلف الفاعلين في إنجاح هذه الدورة.
من جانبها، أوضحت أمينة الدولة، الدكتورة مبايدجي ديكانجي فرانسين، أن المشاركين أجروا، على مدى أربعة أيام، تقييماً معمقاً لمنظومة الصحة بروح عالية من المسؤولية، لافتةً إلى تحقيق تقدم ملحوظ خلال عام 2025. وشددت على ضرورة الحفاظ على هذه المكتسبات من خلال تعزيز الحوكمة، وتوسيع التغطية بالتلقيح، وتحسين خدمات الولادة بإشراف كادر مؤهل.
كما نوهت بجهود المسؤولين والفرق الصحية، داعيةً إلى إدماج توصيات الدورة ضمن الخطط المستقبلية، ومؤكدةً التزام الوزارة بتنفيذ مخرجات هذا اللقاء، في إطار المحور العاشر من البرنامج الصحي لرئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، الذي يضع تحديث النظام الصحي ضمن أولوياته.
وفي ختام كلمتها، جددت التأكيد على أهمية تسريع تنفيذ هذا البرنامج، داعيةً مختلف المسؤولين إلى تبني هذه الرؤية لضمان تنسيق الجهود. كما توجهت بالشكر إلى الشركاء التقنيين والماليين ولجنة التنظيم، مشددةً على ضرورة ترسيخ ثقافة الكفاءة في إدارة الموارد في ظل التحديات الراهنة.











Ajouter un commentaire