Accueil » العاب القوى في تشاد: رياضة واعدة تحتاج للدعم المتواصل
رياضة

العاب القوى في تشاد: رياضة واعدة تحتاج للدعم المتواصل

العاب القوى في تشاد: رياضة واعدة تحتاج للدعم المتواصل

تُعد ألعاب القوى في تشاد إحدى الرياضات البارزة التي تشهد تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، حيث باتت تمثل عنصرا مهما في المشهد الرياضي الوطني. ومع بروز جيل جديد من العدائين والعداءات، وتعاظم الاهتمام الرسمي والجماهيري بهذه الرياضة، بدأت تشاد ترسخ حضورها في المنافسات الإقليمية والقارية. ورغم التحديات المتعلقة بالبُنى التحتية وقلة الإمكانات، فإن الإرادة القوية لدى الرياضيين والدعم المتزايد من الاتحادات الرياضية جعلا من ألعاب القوى مجالا واعدا يمكن أن يسهم في رفع راية البلاد عاليا وتعزيز صورتها على الساحة الدولية.

العاب القوى في تشاد: رياضة واعدة تحتاج للدعم المتواصل

على مدى السنوات الأخيرة نظمت البلاد العديد من المنافسات الإقليمية في مجال المناشط الرياضية، حيث ساهم تشييد بعض من الملاعب الرياضية في عملية التنظيم،  ومؤخرا تم تنظيم النسخة الرابعة من بطولة وسط إفريقيا لألعاب القوى فئة الشباب تحت سن الثامنة عشر و أقل من 20 عاما في 8 نوفمبر الماضي، حيث تصدرت البلاد ترتيب المسابقة  بحصولها على 36 ميدالية، منها 15 ذهبية. وقد حقق الرياضيون التشاديون هذا الإنجاز أمام منافسين من دول المحيط الإقليمي الغابون والكاميرون وبوروندي وغينيا الاستوائية والجمهوريتين الكونغوليتين وجمهورية إفريقيا الوسطى.

عرفت تشاد في تاريخها العديد من الرياضيين البارزين مثل إدريس محمد أويا والذي سمي عليه استاد انجمينا بالدائرة الثالثة، وأحمد عيسى، وعلادوم مبولو، وكيلادوم، وعثمان ميانغوتو، الذين كانوا أبطالا كبارا في زمنهم.

عرفت ألعاب القوى التشادية أيضا لحظات متميزة. إدريس محمد أويا، رياضي ذو مستوى دولي، فاز ببطولة فرنسا في 1960 و1961. تألق أحمد عيسى في سباق 800 متر. وتظل أسماء ألاجابا، يانيانبال، وألادوم بولو مرتبطة بأبرز الإنجازات الوطنية. كما حقق القافز بول نجادجادوم رقما قياسيا بارتفاع 2.17 متر في بطولة إفريقيا بالجزائر عام 1977، بينما تميز دجيمسال كيموبي عام 1981 بفوزه بلقب بطل إفريقيا الوسطى في القفز الثلاثي والطويل في لواندا.

ويضاف إلى هذه القائمة اللاعبة الشهيرة كالتوما ناجينا، الحاصلة على ذهبيتين في ألعاب الفرنكوفونية (2004 و2008)، وكذلك كارين نغارلمدانا في الجودو، التي أحرزت لقبها وهي في سن 16 فقط. فازت بلقب بطلة تشاد أربع مرات، ونالت لقب الوصيفة في إفريقيا الوسطى، وتوجت بالميدالية الذهبية في بطولة الجودو بالغابون.

تحديات تحتاج إلى حلول

مع وجود استادي المشير إدريس ديبي إتنو الأولمبي، والدقيل الرياضي أصبح بإمكان تشاد استضافة المنافسات القارية والإقليمية تم حل اكبر التحديات التي كانت في السابق تشغل أذهان مسئولي الاتحاد عن البنية التحتية الرياضية قد تم حلها إلا أن هناك تحديات يجب حلها ومنها: وضع استراتيجية وطنية لاتحاد ألعاب القوى لتلبية التحديات الراهنة وتنظيم مجالات العاب القوى في البلاد والاستمرار في دعم الرياضيين والاتحادات الرياضية والعمل على توفير المدربين والفنيين من أجل الحصول على نتائج ملموسة والعمل على تنظيم بطولات محلية لجميع الفئات من اجل الحصول على المواهب الشابة من أجل تعزيز المشاركات الخارجية.

الآفاق المستقبلية لألعاب القوى

تركز الرؤية المستقبلية للاتحاد على تطوير ألعاب القوى من القاعدة عبر الأندية الرياضية، التي تمثل الإطار الأساسي لذلك. وأوضح رئيس اتحاد ألعاب القوى: «للأسف، أندية ألعاب القوى لدينا غير منظمة، بينما هي الأساس لكل الرياضات. بدون أندية قوية، لا يمكن للفرق أن تتقدم. يجب أن ينظم الناس أنفسهم في أندية، والاتحاد موجود لدعمهم».

في هذا السياق، اتخذ الاتحاد مبادرة لإعادة تفعيل الأندية، وتضم تشاد حاليا سبعة أندية مدرسية، خمسة منها في العاصمة أنجمينا واثنان بحاضرة لغون الغربية مندو، مع خطط لتوسيعها مستقبلا.

عمر يوسف عمر

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire