دشّن بنك شاري التجاري (BCC)، يوم السبت 13 يونيو 2026، مقره الرئيسي بحلّته الجديدة بعد ستة أشهر من أعمال الترميم والتحديث وإعادة التأهيل، وذلك بحضور عدد من الشخصيات البارزة في القطاعين المصرفي والمالي.

وفي كلمته خلال الحفل، أوضح المدير العام للبنك، هيثم علي أبوسريويل، أن إعادة افتتاح المقر تتجاوز مجرد تجديد المبنى أو تحديث البنية التحتية، إذ تجسد رؤية المؤسسة القائمة على التميز والابتكار، وتعكس التزامها المستمر بالارتقاء بجودة الخدمات المصرفية المقدمة للعملاء. وأضاف أن البنك يواصل جهوده لمواكبة التحولات المتسارعة في القطاع المالي والاستجابة لمتطلبات العملاء المتنوعة بأعلى مستويات الكفاءة والمهنية.
وأكد أن المشروع أتاح توفير فضاءات أكثر حداثة وتجهيزات متطورة تسهم في تحسين تجربة العملاء، وتسريع إنجاز المعاملات، وتعزيز قدرة البنك على تقديم خدمات مصرفية متكاملة وآمنة تلبي احتياجات الأفراد والمؤسسات.
كما جدد المدير العام التزام البنك بدعم التنمية الاقتصادية الوطنية من خلال تقديم حلول مصرفية مبتكرة وخدمات مالية عصرية تواكب تطلعات المجتمع والاقتصاد الوطني. ووجه شكره لجميع الجهات والأفراد الذين ساهموا في إنجاز المشروع، معرباً عن تقديره الخاص للعملاء الذين شكلت ثقتهم الدافع الأساسي لمواصلة مسيرة التطوير والنجاح. واختتم بالتأكيد على أن هذه المرحلة تمثل بداية جديدة نحو مزيد من التقدم والازدهار للبنك وعملائه ولتشاد عموماً.
من جهته، وصف المدير العام المساعد، حسين أوبو إسّو، الحدث بأنه محطة بارزة في مسيرة المؤسسة، موضحاً أن الإدارة أطلقت قبل أشهر مشروعاً شاملاً للتجديد انطلاقاً من رؤية واضحة تهدف إلى توفير بيئة عمل وخدمات تليق بعملاء البنك وموظفيه وتعكس مكانته في القطاع المصرفي.
وقال إن المقر الجديد يجمع بين الحداثة والأناقة والدفء، حيث ينسجم التصميم العصري مع جودة الاستقبال والخدمة الشخصية المقدمة للزبائن.
فضاءات عصرية لخدمة أفضل
وأشار إلى أن الفضاءات الجديدة صُممت لتوفير مزيد من الراحة والانسيابية في استقبال العملاء، من خلال مناطق أكثر اتساعاً وإضاءة، إلى جانب بيئة عمل مريحة للموظفين. وأضاف أن المقر، الذي يمتد على مساحة 270 متراً مربعاً، يضم تسعة مكاتب وستة مداخل، مؤكداً أن عملية التحديث لا تقتصر على الجانب الجمالي فحسب، بل تعكس توجهاً استراتيجياً يضع العميل في صدارة أولويات البنك ويعزز جاهزية البنية التحتية لمواجهة تحديات القطاع المصرفي.
وأضاف: «هذا المقر المجدد ليس مجرد مبنى أكثر جمالاً، بل يمثل رمزاً للطموح والتجديد الذي يقود مسيرة بنك شاري التجاري نحو المستقبل».
بدورها، أشادت عمدة الدائرة الثانية، عائشة أحمد حمد، بالجهود التي بذلتها فرق العمل لإنجاز المشروع، معربة عن تقديرها للقائمين عليه. وأكدت أن هذه المبادرة تشكل إضافة مهمة لمسيرة التنمية، وتسهم في تعزيز أداء المؤسسات وتطوير قدراتها، بما ينعكس إيجاباً على المستويين الاقتصادي والاجتماعي ويوفر مزيد من الفرص التنموية.












Ajouter un commentaire