برعاية وزير البيئة والصيد والتنمية المستدامة، أطلقت مؤسسة هوب فيليج (Hope Village)، يوم الخميس 2 يوليو 2026، رسميا أنشطة برنامج سفراء المناخ من أجل السلام، خلال حفل احتضنه مركز “إيتوال” في الدائرة السادسة بالعاصمة انجمينا، تحت شعار: “الأرض بحاجة إلينا، وكل قرية هي منصة للسلام”.

وأشرف على إطلاق البرنامج مستشار وزارة البيئة، علي قماني، ممثلًا لوزير البيئة، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي الشركاء والمهتمين بقضايا البيئة والتنمية المستدامة.
ويهدف البرنامج إلى إعداد جيل من الشباب القادر على الإسهام في نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة السلام داخل المجتمعات المحلية، بما يسهم في مواجهة آثار التغيرات المناخية ودعم جهود التنمية المستدامة.
وتعمل مؤسسة “هوب فيليج” على بناء مجتمع ينعم فيه الأفراد بالأمن والكرامة والرفاه، من خلال تنفيذ برامج في مجالات مكافحة التغيرات المناخية، وتعزيز السلام وتسوية النزاعات، ودعم الزراعة والرعي الزراعي، وتمكين المرأة، وتشجيع ريادة الأعمال لدى الشباب، إلى جانب مبادرات في التعليم والصحة والرفاه الاجتماعي.
وفي كلمته خلال الحفل، أكد رئيس اللجنة المنظمة، روماريك مادجياستان، أن المناسبة لا تقتصر على تسليم شهادات المشاركة، بل تمثل محطة لترسيخ الالتزام الجماعي بحماية البيئة وصون الموارد الطبيعية وضمان حقوق الأجيال الحالية والمقبلة.
وهنأ مادجياستان سفراء المناخ الجدد على التزامهم طوال فترة التكوين، داعيًا إياهم إلى توظيف المعارف والمهارات التي اكتسبوها لخدمة مجتمعاتهم المحلية، مشددًا على أن التحديات المرتبطة بالتغير المناخي والتلوث وتدهور الموارد الطبيعية تتطلب تضافر جهود الجميع. وأضاف أن حماية البيئة تمثل ركيزة أساسية لصون السلام، وضمان الحقوق الأساسية للسكان، وتحقيق التنمية المستدامة.
من جهتها، أعربت رئيسة مؤسسة “هوب فيليج”، باتي دجيمباتينان، عن شكرها وامتنانها للحكومة وللشركاء الفنيين والماليين على دعمهم المتواصل للمبادرة، كما ثمنت جهود اللجنة المنظمة، معتبرة أن نجاح البرنامج يعكس نموذجًا للتعاون المثمر بين مختلف الشركاء.
وفي ختام الحفل، أشاد ممثل وزير البيئة والصيد والتنمية المستدامة، علي قماني، بالدور الذي تضطلع به مؤسسة “هوب فيليج” في حماية البيئة وتعزيز السلام، وتعبئة الشباب حول القضايا المناخية، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تسهم في ترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية لدى الشباب، وتعزز جهود الدولة الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة.












Ajouter un commentaire