ترأس صباح اليوم الأربعاء 15 أبريل وزير استصلاح الأراضي والسكن والتمدن محمد السليك حلاته رفقة وزير البيئة والتنمية المستدامة والصيد حسن بخيت جاموس جولة ميدانية في العاصمة أنجمينا في خطوة تعكس التزام الحكومة بحماية البيئة واستعادة المساحات الخضراء شملت عدداً من المواقع البيئية والترفيهية من بينها غابة فرشا ميلزي وحديقة سنقالي وساحة الخيول في أرضب جمال.

واستهل الوفد جولته بزيارة تفقدية لغابة فرشا ميلزي حيث كان في استقبالهم عمدة بلدية الدائرة الأولى جمال يحيى موسى الذي رحّب بالوفد الحكومي وأعرب عن تقديره لاهتمام السلطات بإعادة تأهيل هذا الفضاء البيئي الهام وأكد أن هذه الزيارة تمثل بارقة أمل لسكان المنطقة خاصة فيظل مبادرة “حديقة لكل بلدية” التي تهدف إلى تعزيز الغطاء النباتي وتحسين جودة الحياة في المدينة.
وخلال الزيارة اطّلع المسؤولون على مدى تنفيذ قرار إخلاء الغابة من المحتلين بشكل غير قانوني وفي هذا السياق أوضح وزير استصلاح الأراضي والسكن والتمدن محمد السليك حلاته أن مهلة الشهرين التي مُنحت سابقاً للمخالفين قد انتهت مشيراً إلى أن السلطات شرعت في إزالة وكسر جميع المباني المقامة بشكل غير قانوني داخل الموقع. وأضاف أن مهلة أخيرة مدتها أسبوعان ستُمنح ابتداءً من اليوم على أن تنتهي مع نهاية شهر أبريل الجاري لاستعادة جميع الأراضي التابعة للدولة دون استثناء لأي شخصمهما كانت مكانته أو سلطته.
وشدد الوزير حلاته على أن الغابة مخصصة حصراً لدورها البيئي ولنيُسمح بأي شكل من أشكال البناء أو الاستغلال العشوائي داخلها مؤكداً عزم الدولة على تطبيق القانون بحزم وحماية هذه المساحات الطبيعية.
كما كشف الوزير عن مشاريع مستقبلية لتطوير الموقع تشمل إعادة التشجيروإنشاء فضاءات ترفيهية لفائدة المواطنين بما في ذلك ما وصفه بـ“الشواطئ المصغرة”، بهدف تحويل الغابة إلى متنفس طبيعي لسكان العاصمة.
من جانبه أوضح وزير البيئة والتنمية المستدامة والصيد حسن بخيت جاموس ان هذه الخطوة تندرج في إطار سياسة وطنية لإعادة تأهيل الغابات الحضرية داخل العاصمة مشيراً إلى أن العديد من هذه المواقع كانت عرضة لتجاوزات عشوائية من مختلف فئات المجتمع وأضاف أن الوزارة منحت مهلة إضافية لبعض المواقع الأخرى مؤكداً أن الدولة ستتخذ الإجراءات اللازمة لاسترجاع الأراضي في حال عدم الامتثال للقوانين.
حيث اطّلع الوفد على أوضاع هذه المرافق وسبل تطويرها ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تحسين البنية البيئية والترفيهية في العاصمة.
وفي ختام الجولة أكد المسؤولون أن هذه الإجراءات لا تستهدف الأفراد بقدرما تهدف إلى خدمة الصالح العام، داعين السلطات المحلية والمواطنين إلى التعاون من أجل الحفاظ على هذه المكتسبات البيئية وضمان استدامتها للأجيال القادمة.
آدم صالح عبدالرحمن











Ajouter un commentaire