Accueil » عضوا مجلس الشيوخ في جولة ميدانية ببلديتي الدائرة الثانية والثالثة لتعزيز اللامركزية والتعايش السلمي
اللامركزية

عضوا مجلس الشيوخ في جولة ميدانية ببلديتي الدائرة الثانية والثالثة لتعزيز اللامركزية والتعايش السلمي

عضوا مجلس الشيوخ في جولة ميدانية ببلديتي الدائرة الثانية والثالثة لتعزيز اللامركزية والتعايش السلمي

تتواصل جولة عضوي مجلس الشيوخ، السيدة مريم أحمد جميل والسيد إبراهيم وانغ لوانا فولا، في دوائر العاصمة أنجمينا، حيث زارا، اليوم، بلديتي الدائرة الثانية والدائرة الثالثة، وذلك في إطار الاطلاع على واقع الجماعات الترابية وتعزيز الحوار حول تطبيق اللامركزية وترسيخ قيم التعايش السلمي والحكم المحلي.

عضوا مجلس الشيوخ في جولة ميدانية ببلديتي الدائرة الثانية والثالثة لتعزيز اللامركزية والتعايش السلمي

وخلال المحطة الأولى التي احتضنتها بلدية الدائرة الثانية رحب عمدة الدائرة الثانية آجي كريم بعضوي مجلس الشيوخ معبرا عن تقديره لهذه الزيارة الميدانية التي تعكس حرص مجلس الشيوخ على مرافقة الجماعات الترابية والاطلاع على واقعها عن قرب، مؤكدا أن هذه الزيارة تمثل فرصة مهمة لتعزيز التواصل المؤسسي، وتبادل الآراء حول سبل تطوير العمل البلدي، بما يخدم مصالح المواطنين ويسهم في ترسيخ مسار اللامركزية والحكم المحلي.

أما المحطة الثانية التي احتضنتها بلدية الدائرة الثالثة حيث ألقى عمدة الدائرة الثالثة أحمد قوني تجاني كلمة ترحيبية عبر فيها، باسم المجلس البلدي وسكان الدائرة، عن بالغ الامتنان لهذه الزيارة، معتبرا أنها تجسد الاهتمام الذي يوليه مجلس الشيوخ للجماعات الترابية اللامركزية، ودوره في مرافقة البلديات وتعزيز الديمقراطية المحلية وتقريب الإدارة العمومية من المواطنين.

أكد العمدة أن اللامركزية تمثل ركيزة أساسية لإصلاح الدولة في تشاد، لكنها لن تكون فعالة إلا من خلال نقل واضح للصلاحيات، وتوفير الموارد المالية الكافية، وتعزيز الاستقلالية في التسيير.

كما استعرض المبادرات التي أطلقتها البلدية في مجالات النظافة، والتعبئة المجتمعية، والشباب، والحكامة التشاركية، مشيرا في الوقت ذاته إلى التحديات التي تواجه البلدية، وفي مقدمتها ضعف تحويل الموارد، وهشاشة الجباية المحلية، وتداخل الصلاحيات، والحاجة إلى تعزيز قدرات المنتخبين المحليين.

من جهتها رحبت المندوبة الإدارية ببلدية الدائرة الثالثة فاطمة محمد جبرين بعضوي مجلس الشيوخ، مؤكدة أن هذه الزيارة تشكل فرصة مهمة لتبادل الآراء والاستماع المباشر لانشغالات المواطنين، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الوطنية والجماعات المحلية، بما يضمن عملاً عموميًا أكثر قربًا وفاعلية واستجابة لتطلعات السكان.

وفي كلمتها بهذه المناسبة أوضحت عضو مجلس الشيوخ مريم أحمد جميل أن تطبيق اللامركزية يعد مسؤولية جماعية تبدأ من رؤساء المربعات والحارات ومناديب الأحياء، وتمتد إلى البلديات والمؤسسات الوطنية، مشددة على ضرورة الانخراط الجاد لجميع الفاعلين المحليين من أجل إنجاح هذا المسار الدستوري الهام.

كما دعت إلى ترسيخ التعايش السلمي والتسامح بين مكونات المجتمع، والاهتمام بنظافة الأحياء باعتبارها مسؤولية جماعية، مثمنة الدور الحيوي الذي تقوم به النساء في تنظيف الشوارع.

وأكدت أن مسؤولية المحافظة على نظافة البلدية تقع على عاتق العمدة والأجهزة البلدية، باعتبارها جزءا أساسيا من تحسين الإطار المعيشي للمواطنين.

واختتمت الزيارة بالتأكيد على أهمية مواصلة هذه الجولات الميدانية، وتعزيز التنسيق بين مجلس الشيوخ والجماعات المحلية وصياغة توصيات عملية من شأنها دعم مسار اللامركزية وتحسين الحكم المحلي ورفع مستوى التعايش السلمي بين سكان العاصمة أنجمينا.

علي حامد إدريس

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire