Accueil » كرة القدم: الحوار يطوي الخلاف بين الاتحاد التشادي ولاعبي المنتخب الوطني
رياضة

كرة القدم: الحوار يطوي الخلاف بين الاتحاد التشادي ولاعبي المنتخب الوطني

أسفرت وساطة قادها وزير الشباب والرياضة، ناير أبكر، عن إنهاء الخلاف الذي نشب بين الاتحاد التشادي لكرة القدم وعدد من لاعبي المنتخب الوطني، بعد التوصل إلى توافق بين مختلف الأطراف، الخميس 2 يوليو 2026، وضع حداً للجدل الذي أثارته التصريحات الأخيرة المتعلقة بالمنتخب الوطني الأول.

وشارك في جلسة الحوار رئيس الاتحاد التشادي لكرة القدم، طاهر أولي حسن، إلى جانب اللاعبين الدوليين ماريوس موندجيلمادجي وأمين هيفر، فيما مثّل اللاعبون يوسف أحمد، وتشوبلاو، وألاباتنان غابين، الذين تعذر حضورهم بسبب ارتباطاتهم مع أنديتهم.

وأفادت وزارة الشباب والرياضة، في بيان رسمي، بأن المباحثات جرت في أجواء سادتها المسؤولية والاحترام المتبادل، مع تغليب المصلحة العليا للمنتخب الوطني “ساو”، وهو ما أسهم في تجاوز سوء الفهم الذي كان سبباً في اندلاع الأزمة.

وأوضح الوزير أن رئيس الاتحاد التشادي لكرة القدم أقرّ بأن بعض التصريحات التي أدلى بها في وقت سابق «ربما كانت مبالغاً فيها من حيث أثرها»، مؤكداً رسمياً أن اللاعبين ماريوس موندجيلمادجي، وأمين هيفر، ويوسف أحمد، وتشوبلاو، وألاباتنان غابين «ليسوا خونة للوطن».

وأضاف أن هؤلاء اللاعبين يظلون أبناءً لتشاد ولاعبين دوليين يحظون بالاحترام، وقد دافعوا عن ألوان الوطن بإخلاص والتزام، مشدداً على ضرورة صون كرامتهم والحفاظ على وحدة المنتخب الوطني وتماسكه.

وأشار ناير أبكر إلى أن سوء التفاهم جاء «في سياق اتسم بانفعالات رياضية قوية»، مؤكداً أن أي تقييم مرتبط بظرف رياضي «لا ينبغي أن يُفسَّر على أنه مساس بشرف اللاعبين أو كرامتهم أو وطنيتهم».

وبعد هذا التوضيح، وافق اللاعبون المعنيون، تغليباً للمصلحة العليا للمنتخب الوطني وكرة القدم التشادية، على سحب الشكاوى والإجراءات القانونية التي كانوا قد باشروا بها أو كانوا يعتزمون اتخاذها.

وأشاد وزير الشباب والرياضة بروح المسؤولية التي أظهرها مسؤولو الاتحاد واللاعبون الدوليون، مؤكداً أنهم قدّموا مصلحة الوطن ووحدة المنتخب ومستقبله على الخلافات والجدل والإجراءات القانونية.

واتفق جميع الأطراف على اعتبار هذا الملف مغلقاً بصورة نهائية، مع الالتزام بعدم الإدلاء بأي تصريحات من شأنها إعادة إثارة الجدل حوله.

وفي ختام البيان، دعت وزارة الشباب والرياضة الجماهير الرياضية، ووسائل الإعلام، وجميع الفاعلين في كرة القدم، إلى وقف الهجمات الشخصية ودعم المنتخب الوطني، حتى يظل منتخب “ساو” رمزاً للوحدة الوطنية والاحترام والمسؤولية والتلاحم.

 

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire