افتتح الأمين العام النائب لوزارة البيئة والصيد والتنمية المستدامة، السيد يوسف محمد أداوي، ممثلا لوزير البيئة، أعمال الورشة الوطنية حول التربية البيئية في تشاد، والتي نظمتها ادارة التربية من أجل التنمية المستدامة، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة(اليونيسف)، وذلك صباح الاربعاء 3 يونيو 2026م، بمطعم “حماي” بحي شقوا بانجمينا، بحضور المدير العام النائب للتخطيط والموارد المالية والمعدات بوزارة التربية الوطنية، علي عبد الله محمد، ممثلاً لوزير التربية الوطنية، إلى جانب أنج آيي أكي، ممثلاً لمنظمة اليونيسف. وتهدف هذه الورشة إلى تعزيز التربية البيئية، وتنسيق الجهود الوطنية في هذا المجال.

في بداية كلمته، ثمن المدير العام النائب للتخطيط والموارد المالية والمعدات، علي عبد الله محمد، المبادرة بوصفها خطوة لتعزيز الوعي البيئي، وترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة، مؤكداً أن التربية البيئية ركيزة لبناء أجيال مسؤولة قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية بوعي ومعرفة أعمق.
وأضاف علي عبد الله، أن مشاركة الشباب تمثل خياراً محورياً لمواجهة التحديات البيئية، لما لهم من قدرة على التأثير ونشر الوعي داخل المجتمع، خاصة مع تسارع تدهور الموارد الطبيعية وازدياد الضغوط البيئية التي تهدد مسارات التنمية، مشدداً على أن حماية الموارد مسؤولية جماعية تتطلب تكثيف التوعية، وتمكين الشباب من أدوار قيادية داخل المنظومة التربوية والشراكات المؤسسية ذات الصلة بما يعزز الاستدامة.
من جانبه، أشار ممثل اليونيسف أنج آيي أكي، إلى أن الأطفال والمراهقين هم الأكثر تأثراً بتغير المناخ، إذ يواجه أكثر من 10 ملايين طفل في تشاد مخاطر مناخية مرتفعة، في ظل الجفاف والفيضانات وارتفاع درجات الحرارة المتكرر.
وأكد أنج، أن التربية البيئية أداة أساسية لإعداد مواطنين واعيين قادرين على حماية بيئتهم، وتحويل المعرفة إلى سلوك عملي مستدام، يسهم في مواجهة التحديات البيئية المتصاعدة، مضيفاً أن منظمة اليونيسف ملتزمة بدعم إدماج القضايا البيئية في التعليم، وتعزيز مشاركة الشباب وتطوير بيئات تعليمية مرنة قادرة على الصمود أمام التغيرات المناخية المتسارعة.
وبين أنج آيي أكي، أن الشباب يسهمون بأفكارهم ومبادراتهم في تغيير السلوكيات البيئية، مع ضرورة دعم إبداعهم وإيصال أصواتهم وتمكينهم من لعب دور أكبر في المجتمع.
من جهته، أشار الأمين العام النائب لوزارة البيئة والصيد والتنمية المستدامة، يوسف محمد أداوي أن البلاد تواجه تحديات بيئية متزايدة تشمل: التصحر، وتدهور الأراضي، وتغير المناخ، وفقدان التنوع الحيوي، إضافة إلى صعوبات في إدارة النفايات.
وأكد أداوي أن التربية البيئية تمثل أساساً لترسيخ السلوك المسؤول، رغم تنفيذ برامج سابقة، إلا أن ضعف التنسيق حدَّ من فعاليتها وأثرها الميداني، مشدداً أن الورشة تمثل محطة لتقييم الجهود، وبحث آليات تعزيز التنسيق بين الشركاء؛ لتطوير تدخلات أكثر فعالية على أرض الواقع، وبما يضمن استدامة النتائج.
وأوضح أن الهدف من هذه الورشة، يتمثل في وضع منصة وطنية للتربية البيئية تجمع المبادرات، وتنسق الجهود، وتضمن استدامتها، وتوحيد الرؤى بين مختلف الفاعلين، مضيفاً أن الورشة تسعى إلى بلورة رؤية مشتركة، لتطوير البرامج التربوية البيئية بما يواكب التحديات المناخية، ويعزز أثرها في المجتمع.
سعدية حافظ عمر












Ajouter un commentaire