أعلن منسق المكتب المركزي للتعداد (BCTR)، الدكتور ماجي قوتوه روبير، أن عمليات التعداد العام الثالث للسكان والإسكان (RGPH-3) حققت تقدمًا ملحوظًا بعد ستة أسابيع من انطلاق مرحلة العدّ الميداني، مسجلة نسبة إنجاز بلغت 62.19% في إحصاء الأسر على المستوى الوطني.

وأوضح روبير، خلال بيان صحفي قدّمه صباح الأحد 12 يوليو 2026، بمقر المعهد، خُصص لاستعراض مستوى تقدم عمليات التعداد، أن الفرق الميدانية تمكنت حتى الآن من إحصاء 2,572,000 أسرة من أصل 4,135,445 أسرة مستهدفة، مؤكدًا أن هذه النتائج تعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها فرق التعداد، إلى جانب تزايد تجاوب المواطنين مع العملية.
وأشاد منسق المكتب المركزي للتعداد بالدعم الذي يقدمه رئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، مشيرًا إلى أن هذا الدعم أسهم في تعبئة مختلف مؤسسات الدولة لإنجاح هذا المشروع الوطني، الذي يُعد ركيزة أساسية لتوفير بيانات إحصائية دقيقة تدعم التخطيط التنموي وصنع القرار.
كما ثمّن جهود الحكومة والشركاء الفنيين والماليين، والسلطات الإدارية والعسكرية والتقليدية والدينية، فضلًا عن وسائل الإعلام، لما تضطلع به من دور في دعم عمليات التعداد ومواكبة مختلف مراحل تنفيذها.
وأوضح أن عمليات التعداد لا تقتصر على الأسر المستقرة فحسب، بل تشمل أيضًا السكان الرحّل، بما يضمن شمول مختلف الفئات السكانية دون استثناء. وأكد كذلك انطلاق عمليات إحصاء اللاجئين بالتنسيق مع الشركاء المختصين، بهدف ضمان تغطية جميع المقيمين على الأراضي التشادية.
وفيما يتعلق بآليات المتابعة، أشار روبير إلى أن اللجنة المؤقتة المكلفة باستقبال الشكاوى ومعالجتها تواصل مهامها، حيث جرت دراسة ومعالجة 11 شكوى حتى الآن، الأمر الذي أسهم في الاستجابة السريعة للملاحظات الواردة من الميدان، وتعزيز شفافية العملية ومصداقيتها.
ولفت إلى أن عملية بهذا الحجم قد تواجه بعض التحديات اللوجستية والتقنية، إلا أن التنسيق الوطني يتابعها بصورة يومية، ويتخذ الإجراءات التصحيحية اللازمة لضمان استمرار العمليات وفق الخطة المعتمدة.
وفي ختام البيان ، وجّه منسق المكتب المركزي للتعداد الشكر إلى جميع العاملين في المشروع، من باحثين ومراقبين ومشرفين ومنسقين ومختصي نظم المعلومات، مثمنًا الجهود الميدانية التي يبذلونها لإنجاح العملية. كما أعرب عن تقديره للشعب التشادي على تعاونه وحسن استقباله لفرق التعداد.
ودعا الأسر التي لم تشملها الزيارات الميدانية بعد إلى التعاون مع الباحثين عند وصولهم، وحثّ أرباب الأسر على الإدلاء ببياناتهم، مؤكدًا أن نجاح التعداد العام الثالث للسكان والإسكان يعتمد على مشاركة الجميع، وأن نتائجه ستوفر بيانات دقيقة تسهم في تحسين التخطيط للسياسات العامة، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز خدمات التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية.
سعاد محمد جبريل












Ajouter un commentaire