في إطار الزخم الدبلوماسي الذي يرافق القمة العالمية للحكومات المنعقدة في دبي، أجرى رئيس الوزراء التشادي، رئيس الحكومة، السفير اللاماي هالينا، لقاءً رسميًا مع رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، على هامش أعمال القمة.

وجرى اللقاء في أجواء ودّية طبعتها روح الاحترام المتبادل والتفاهم، واستمر لأكثر من ساعة، دون أن تُصدر الجهات الرسمية بيانًا حول مضامينه.
غير أنّ مصادر مطّلعة أفادت بأن رئيس الحكومة السفير اللاماي هالينا استثمر هذه المناسبة لتقديم تهانيه الصادقة لرئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، بمناسبة إعادة انتخابه لولاية جديدة على رأس البلاد.
وبحسب المصادر نفسها، شكّل اللقاء فرصة لاستعراض العلاقات التاريخية المتينة التي تجمع تشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى، والقائمة على أسس الصداقة والأخوّة والتعاون، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول سبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
وفي السياق ذاته، وضمن سلسلة اللقاءات الثنائية التي يعقدها على هامش القمة، أجرى رئيس الوزراء لقاءً آخر مع مدير عام لإحد المؤسسات الدولية، خُصّص لبحث آفاق التعاون والشراكة بين هذه المؤسسة وجمهورية تشاد.
وتناولت المباحثات فرص الاستثمار المستقبلية، لا سيما في القطاعات الحيوية التي تشكّل أولوية للتنمية، وفي مقدمتها التعليم، والطاقات المتجددة، والزراعة، حيث أبدت المؤسسة اهتمامًا متزايدًا بالسوق التشادي، مع توجّه لإطلاق مشاريع استثمارية خلال المديين القريب والمتوسط.
وتعكس هذه اللقاءات المتعددة الحركية الدبلوماسية والاقتصادية التي تقودها البعثة التشادية خلال مشاركتها في القمة العالمية للحكومات، كما تجسّد حرص السلطات التشادية على توسيع شبكة الشراكات الثنائية والدولية، وتعزيز التعاون بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة ويعود بالنفع على البلاد.












Ajouter un commentaire