Accueil » المديرة العامة لوكالة إدارة المناطق الاقتصادية الخاصة : “تشاد تسير بخطى ثابتة نحو التحول الصناعي ضمن رؤية تشاد كونكسيون 2030”
PND الخطة الوطنية للتنمية

المديرة العامة لوكالة إدارة المناطق الاقتصادية الخاصة : “تشاد تسير بخطى ثابتة نحو التحول الصناعي ضمن رؤية تشاد كونكسيون 2030”

قدمت المديرة العامة لوكالة إدارة المناطق الاقتصادية الخاصة (AAZES) السيدة كاي ماري رولاند مساء الجمعة 24 أكتوبر 2025 بياناً صحفياً في مكتبها، استعرضت خلاله أبرز مهام وإنجازات الوكالة ودورها المحوري في تنفيذ الخطة الوطنية للتنمية “تشاد كونكسيون 2030”.

وأكدت السيدة رولاند أن الوكالة أصبحت اليوم إحدى الركائز الأساسية لتحقيق الرؤية التنموية لتشاد، إذ تهدف إلى خلق بيئة جاذبة للاستثمار وتحفيز التحول الصناعي وتوفير فرص عمل مستدامة.
وأوضحت أن الوكالة أُنشئت بموجب المرسوم رقم 004/PCMT/2022 الصادر بتاريخ 28 يوليو 2022 وتمت المصادقة عليها بموجب القانون رقم 009/PT/2022 الصادر في 20 ديسمبر 2022، مشيرةً إلى أن الوكالة تتمتع بطابع صناعي وتجاري وتعمل تحت إشراف وزارة التجارة والصناعة.
وتتمثل مهام الوكالة في إدارة وتخطيط وتنظيم وترويج والإشراف على المناطق الاقتصادية الخاصة داخل الأراضي التشادية، بما يجعل من تشاد مركزاً صناعياً ولوجستياً وتجارياً محورياً في قلب وسط افريقيا.
وقالت المديرة العامة: “تجسد الوكالة إرادة الحكومة التشادية في توفير بيئة حديثة ومستقرة وتنافسية لجميع المستثمرين”، وأضافت أن الوكالة تعمل حالياً على تشغيل منطقتين اقتصاديتين نموذجيتين بالتعاون مع شريكها الصناعي “لاهان تشاد” هما: منطقة زيلوج في ولاية لوغون بمساحة 1000 هكتار مخصصة للصناعات الزراعية وتحويل اللحوم. منطقة “زي سار” في شاري الأوسط بمساحة 550 هكتارًا متعددة الأنشطة (صناعة – تجارة – خدمات).
كما أطلقت الوكالة شراكات وطنية ودولية في مجالات الطاقة والخدمات اللوجستية والتدريب التقني للشباب التشاديين.
ومن بين النتائج المباشرة لهذه الجهود: خلق فرص عمل جديدة ونقل الخبرات وتنشيط النسيج الصناعي المحلي.
وفيما يتعلق بالحوافز الاستثمارية تمنح المناطق الاقتصادية الخاصة في تشاد مجموعة من الامتيازات الجاذبة من أبرزها: إعفاءات ضريبية وجمركية لمدة عشر سنوات، وضمان استقرار قانوني لمدة خمس عشرة سنة، وحق انتفاع آمن بالأراضي الصناعية بعقود إيجار طويلة الأمد، وحرية تحويل الأرباح دون قيود، إضافة إلى شباك موحد لتبسيط الإجراءات الإدارية، وتسهيلات في الاستيراد والتصدير، وحماية الملكية الفكرية، ودعم في توظيف الكفاءات المحلية.
وقالت رولاند : “نوفر للمستثمرين ثلاثة عناصر أساسية : الاستقرار، الأمان، وجدوى الاستثمار وهي ركائز أي استثمار ناجح.”
وعن الآفاق المستقبلية (2025 – 2030) كشفت المديرة العامة عن خطة للتوسع التدريجي في سبع مناطق اقتصادية خاصة استراتيجية بمختلف أنحاء البلاد، إلى جانب تطوير البنى التحتية الصناعية اللوجستية الحديثة مع التركيز على الابتكار والتحول الرقمي والتنمية المستدامة وتعزيز رأس المال البشري من خلال تدريب الشباب والنساء وإدماجهم في سوق العمل.
واختتمت السيدة كاي ماري رولاند كلمتها بالقول : “هدفنا هو بناء تشاد صناعية وشاملة وتنافسية على المستويين الإقليمي والدولي. ندعو المستثمرين والمانحين من جميع أنحاء العالم والقطاع الخاص إلى الانضمام إلى هذه الديناميكية التي أطلقها فخامة المشير محمد إدريس ديبي إتنو. المناطق الاقتصادية الخاصة في تشاد مفتوحة وجاهزة وآمنة، فلنجعل معاً من خطة التنمية الوطنية «تشاد كونكسيون 2030» محركاً للازدهار المشترك”.

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire