Accueil » ‏المراجعة السنوية الثالثة عشرة لتقييم أنشطة عام 2025 للبرنامج الوطني لاستئصال الدودة الغينيا
صحة

‏المراجعة السنوية الثالثة عشرة لتقييم أنشطة عام 2025 للبرنامج الوطني لاستئصال الدودة الغينيا

‏المراجعة السنوية الثالثة عشرة لتقييم أنشطة عام 2025 للبرنامج الوطني لاستئصال الدودة الغينيا

في إطار الجهود الوطنية المستمرة لتحقيق الاستئصال الكامل لمرض الدودة الغينيا انعقدت صباح اليوم الخميس 15/01/2026 المراجعة السنوية الثالثة عشرة لتقييم أنشطة البرنامج الوطني خلال عام 2025 بوصفها محطة أساسية لتقييم التقدم المحرز وتحليل التحديات وتعزيز المساءلة وضمان مواءمة التدخلات مع الاستراتيجية الوطنية والأطر الدولية المعتمدة لاستئصال المرض، جرت فعاليات المناسبة بفندق الصداقة كامبيسكي سابقا بحضور وزير الصحة العامة والوقاية الدكتور عبدالمجيد عبدالرحيم محمد وعمدة بلدية أنجمينا سنوسي حسن عبدالله وومثلي السلطات والجهات العليا بالبلاد وعدد كبير من الشركاء الدوليين والمشاركين في الفعالية.

‏المراجعة السنوية الثالثة عشرة لتقييم أنشطة عام 2025 للبرنامج الوطني لاستئصال الدودة الغينيا

‏في بداية المناسبة قدم عمدة مدينة انجمينا سنوسي حسن عبدالله كلمة ترحيبية حيث رحب فيها بالحضور وقال إن أشغال المراجعة السنوية الثالثة عشرة لتقييم أنشطة عام 2025 للبرنامج الوطني لاستئصال الدودة الغينيا وهو لقاء بالغ الأهمية يعكس التزام دولتنا الراسخ بحماية صحة المواطنين وتعزيز الجهود الرامية إلى القضاء النهائي على هذا المرض.

‏وأكد العمدة استعداد سلطات البلدية لمواصلة دعم كل المبادرات الرامية إلى تحسين الصحة العمومية وتعزيز التوعية المجتمعية،ط وتحسين الوصول إلى المياه الصالحة للشرب باعتبارها من أهم ركائز الوقاية من هذا المرض.

‏كما نوه بالجهود الجبارة التي يبذلها العاملون في القطاع الصحي والمتطوعون وكافة الفاعلين الميدنيين الذين يعملون في ظروف صعبة بروح من المسؤولية والتفاني من أجل صحة مواطنينا.

‏مشيرا بأن هذه المراجعة السنوية تمثل فرصة ثمينة لتقييم ما تحقق وتحديد التحديات المتبقية ورسم آفاق العمل المستقبلي من أجل الوصول إلى الهدف المنشود، وهو القضاء التام والنهائي على الدودة الغينيا في بلادنا تشاد الحبيبة.

‏أما عبدالله بكري ميفتي ممثل مركز كارتير  أكد أن مركز كارتير يضع استئصال الدودة الغينيا في صدارة أولوياته ويواصل دعمه الشامل للبرنامج الوطني عبر الإسناد الفني والتقني وتعزيز نظم الترصد الوبائي وتمكين الكوادر الوطنية والمتطوعين المجتمعيين مشيراً إلى أن ما تحقق من تقدم ملموس هو ثمرة شراكة استراتيجية طويلة الأمد وأن المرحلة الحالية رغم قرب تحقيق الهدف تتطلب مضاعفة الجهود والحفاظ على أعلى درجات اليقظة والتنسيق لضمان القضاء النهائي على المرض ومنع عودته مستقبلاً، بما يرسخ إنجازاً صحياً وإنسانياً مستداماً.

‏بدورها ممثلة منظمة الصحة العالمية السيدة آنية بلانش قالت إن هذا البرنامج بفضل القيادة الدولية القوية والتنسيق الفعال بين مختلف الشركاء تقدما ملحوظا في مسار استئصال الدودة الغينيا وإن هذه النتائج الإيجابية تعكس التزام الحكومة التشادية وتفاني العاملين في القطاع الصحي ومشاركة المجتمعات المحلية التي تعد حجر الأساس في نجاح أي تدخل صحي.

‏مذكرة أن منظمة الصحة العالمية تثمن عاليا الجهود المبذولة في مجالات الترصد الوبائي والاستجابة السريعة للحالات والتوعية المجتمعية وتحسين الوصول إلى مياه الشرب المأمونة وهي عناصر أساسية لتحقيق الاستئصال الكامل والمستدام لهذا المرض.

‏وتؤكد ممثلة منظمة الصحة العالمية التزامها بمواصلة تقديم الدعم الفني والتقني وتعزيز قدرات النظام الصحي الوطني والعمل جنبا إلى جنب مع الحكومة وكافة الشركاء من أجل تحقيق عالم خالٍ من الدودة الغينيا.

‏من جانبه وزير الصحة العامة والوقاية الدكتور عبدالمجيد عبدالرحيم محمد بعد أن رحب بالمبادرة قال ان الحكومة التشادية تحت القيادة الرشيدة لمشير تشاد رئيس الجمهورية رأس الدولة محمد ادريس ديبي إتنو جعلت من صحة المواطن أولوية وطنية ويأتي برنامج استئصال الدودة الغينيا في صميم هذا الالتزام باعتباره أحد البرامج الناجحة في مكافحة الأمراض الخطيرة والتي تؤثر بشكل مباشر على الفئات الأكثر هشاشة.

‏مضيفا بأنه وبفضل الجهود المشتركة بين وزارة الصحة العامة والوقاية والقطاعات المعنية والشركاء الفنيين والماليين والمجتمعات المحلية حقق برنامجنا الوطني تقدما ملموسا في مجالات الترصد الوبائي والوقاية والتدخل السريع والتوعية الصحية وهو ما يقربنا أكثر من هدفنا النهائي، متطرقا أن التحديات لا تزال قائمة خاصة ما يتعلق بالحفاظ على اليقظة الوبائية وضمان استدامة التمويل وتعزيز التنسيق متعدد القطاعات لا سيما في مجالات المياه والنظافة والصرف الصحي.

‏ومن هنا تكتسي هذه المراجعة السنوية أهمية خاصة لاعتماد توصيات عملية ومبنية على الأدلة كما أشاد وزير الصحة العامة والوقاية الدكتور عبدالمجيد عبدالرحيم محمد بالجهود الجبارة التي يبذلها العاملون الصحيون والمتطوعون في الميدان الذين كانوا ولا يزالون العمود الفقري لنجاح هذا البرنامج.

‏وختم حديثه بالتزام وزارة الصحة العامة والوقاية بمواصلة العمل دون كلل من أجل تحقيق الاستئصال التام والنهائي للدودة الغينيا بما يضمن صحة أفضل وعيشا كريما لكل مواطن.

‏وللتذكير فإن هذه المراجعة تأتي في مرحلة دقيقة من مسار الاستئصال حيث تتركز الجهود على منع انتقال العدوى، والحفاظ على جاهزية نظام الترصد ومنع عودة ظهور المرض بما ينسجم مع المعايير المعتمدة لدى الهيئات الصحية الإقليمية والدولية.

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire