نظمت السلطة العليا للإعلام السمعي البصري، مساء السبت 20 ديسمبر 2025، الحفل الرسمي لتكريم الفائزين بجائزة إيمانويل بيالوم تواديه للتميز في الصحافة لعام 2025، بفندق الصداقة، وذلك بعد توقف دام خمس سنوات، في خطوة تهدف إلى إعادة إحياء هذا الموعد المهني المهم وتعزيز جودة العمل الصحفي في تشاد.

في كلمتها بالمناسبة عبرت رئيسة السلطة العليا للإعلام السمعي البصري حليمة السعدية علي عن سعادتها بعودة الجائزة، مؤكدة أن السلطة قررت من الآن فصاعدا تنظيم هذه الجائزة بشكل مباشر، دون الاعتماد على أي مقاربات خارجية، بما ينسجم مع دورها كمؤسسة عامة ضامنة لاستمرارية الجوائز وتطوير مهنية العاملين في قطاع الإعلام.
وأوضحت أن التميز الصحفي ليس هدفا شخصيا، بل قيمة أساسية توجه العمل الإعلامي وتدعم التطور المهني، مشيرة إلى أن هذه الجائزة تعد أداة تحفيز وتشجيع، وتندرج ضمن أولويات الهامة للنهوض بمستوى الصحافة الوطنية، رغم التحديات المتعلقة بالتكوين، وأخلاقيات المهنة، والبيئة الاقتصادية لقطاع الإعلام.
وأضافت أن السلطة ستواصل جهودها في مجال التدريب والتأهيل، داعية جميع الفاعلين في القطاع الإعلامي، إلى جانب السلطات العامة والشركاء، إلى توحيد الجهود من أجل صحافة منظمة، مهنية، ومسؤولة.
وقد خصصت دورة هذا العام 2025، لإحياء ذكرى الصحفي الراحل إيمانويل بيالوم تواديه، أحد رواد الصحافة التشادية، الذي ساهم بشكل بارز في تنظيم المشهد الإعلامي الوطني وتولى مناصب قيادية عدة، من بينها رئاسة المجلس الأعلى للإعلام وإدارة الإذاعة الوطنية.
وشهدت الجائزة مشاركة 24 عملا صحفيا، موزعة على الصحافة المكتوبة والإلكترونية، والإذاعة، والتلفزيون، وبعد مداولات لجنة التحكيم، تم الإعلان عن النتائج والتي فاز فيها في فئة الصحافة المكتوبة السيدة جيسي ندووم من صحيفة لوبسيرفاتير، وفئة الصحافة الإلكترونية، دالي بوبول غامو من تشاد انفو، وفئة الإذاعة فازت بيانيو ماتيب أموني من الإذاعة الوطنية الشتادية،، وفئة التلفزيون فازت بانوانسي إيرين من قناة الكترونTV،
وللتذكير فإن جائزة التميز في الصحافة هي جائزة صحفية وطنية تنظم تحت إشراف السلطة العليا للإعلام السمعي البصري، وتهدف إلى تكريم أفضل الأعمال الصحفية التي تميزت بالجودة المهنية واحترام أخلاقيات المهنة خلال السنة، وتمنح الجائزة في عدة فئات تشمل الصحافة المكتوبة والإلكترونية والإذاعة، والتلفزيون، باللغتين العربية والفرنسية، وفق معايير مهنية تعتمدها لجنة تحكيم مستقلة،
وتعد هذه الجائزة محطة سنوية لتثمين الجهد الصحفي، وتعزيز دور الإعلام كرافعة أساسية للتنمية وبناء الرأي العام المستنير في تشاد.
وفي الختام هنأت رئيسة الهامة الفائزين وأعضاء لجنة التحكيم، معتبرة أن هذا التتويج يشكل حافزا لمواصلة التميز والارتقاء بالممارسة الصحفية، ومتمنية أن يكون عام 2026 عاما يسوده السلام والاستقرار والتنمية في تشاد.
علي حامد إدريس












Ajouter un commentaire