ترأست الأمينة العامة للدولة المكلفة بالتعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني، الدكتورة خديجة آدم التمير، نيابةً عن وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني الدكتور سيتاك يومباتينا، صباح يوم الإثنين 22 من يونيو 2026، بقاعة المؤتمرات بكلية علوم الصحة البشرية، مراسم حفل تكريم وتسليم الأوشحة والأثواب الأكاديمية للأساتذة الباحثين الذين تمت ترقيتهم إلى مختلف الرتب العلمية من قبل المجلس الأفريقي والمالغاشي للتعليم العالي (CAMES) والمجلس الأعلى للجامعات المصرية، وذلك بحضور رئيس جامعة أنجمينا البروفيسور محمد صالح داوسا حقار، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين.

وفي بداية المناسبة قدم ممثل المكرمين البروفيسور سودي إيمار جبريل،كلمة عبّر فيها عن اعتزازهم بهذا التكريم الذي يُعد ثمرة سنوات طويلة من الاجتهاد والبحث العلمي، مؤكداً أن الترقيات الأكاديمية ليست مجرد تشريف، بل مسؤولية متجددة تفرض المزيد من العطاء وخدمة المجتمع، داعياً الحكومة إلى مواصلة دعم مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي وتوفير الإمكانات اللازمة لمواجهة تحديات العصر.
من جانبه، أكد رئيس جامعة أنجمينا البروفيسور محمد صالح داوسا حقار، أن هذا التكريم يجسد انتصار المعرفة والإرادة، ويعكس المكانة التي بات يحتلها التعليم العالي في تشاد، مشيراً إلى أن النتائج التي حققها الأساتذة التشاديون خلال دورتي 2024 و2025 للمجلس الأفريقي والمالغاشي للتعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات المصرية تشكل دليلا على حيوية الكفاءات الوطنية وقدرتها على المنافسة والتميز.
وأوضح أن عدد المرقين بلغ 103 أساتذة وباحثين، بينهم 6 أساتذ كرسي، و37 أستاذاً محاضراً، و55 أستاذاً مساعداً، إضافة إلى ثلاثة مسؤولين عن الأبحاث، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يعكس التطور المتواصل الذي تشهده الجامعة في مجالات البحث والتكوين، كما دعا إلى تعزيز الدعم الموجه للبحث العلمي ومدارس الدكتوراه، وإنهاء النظام الأساسي المستقل للأساتذة الباحثين، والعمل على الحد من هجرة الطلاب والكفاءات العلمية.
وفي كلمتها بالمناسبة، أعربت الأمينة العامة المكلفة بالتعليم العالي والبحث العلمي الدكتورة خديجة آدم التمير، عن اعتزازها بالمشاركة في هذه الاحتفالية التي تبرز ثقافة الاستحقاق والتميز، مؤكدة أن الوشاح الأكاديمي يمثل رمزاً للرصانة الفكرية والمسؤولية العلمية، وأن المعرفة لا تكتمل قيمتها إلا عندما توظف في خدمة المجتمع والتنمية.
وأضافت أن عدد المستفيدين من الترقيات بلغ 103 أساتذة باحثين، بينهم عشر نساء، موزعين على مختلف الرتب العلمية، مشيدة بالنتائج المتميزة التي حققتها كلية علوم الصحة البشرية خلال الدورة الأخيرة لتأهيل الأساتذة لدى المجلس الأفريقي والمالغاشي للتعليم العالي، حيث نجح جميع المرشحين الثمانية بنسبة مائة بالمائة، وهو إنجاز وصفته بالتاريخي.
وأكدت الأمينة العامة أن الحكومة، بقيادة فخامة المشير محمد إدريس ديبي إتنو، رئيس الجمهورية تولي أهمية كبيرة لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي، باعتبارهما ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الوطنية، مشددة على أن المطالب والمتطلبات التي طرحتها جامعة أنجمينا ستُرفع إلى معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني وإلى السلطات العليا للنظر فيها.
واختتمت كلمتها بدعوة الأساتذة المكرمين إلى مواصلة مسيرة التميز والإسهام في تأطير الأجيال الصاعدة وتعزيز إشعاع الجامعة التشادية على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدة أن بناء مستقبل تشاد يمر عبر الجامعات ومراكز البحث العلمي، وأن الاستثمار في المعرفة ورأس المال البشري هو السبيل الأمثل لصناعة الغد.
حسنية عيسى حامد












Ajouter un commentaire