تستعد مدينة أم جرس، عاصمة ولاية إنيدي الشرقية، لاحتضان فعاليات المهرجان الدولي للثقافات الصحراوية (FISCA) خلال الفترة من 7 إلى 13 فبراير 2026م، في تظاهرة ثقافية كبرى تعكس غنى التراث الصحراوي وتنوع روافده الإنسانية.

وبعد أسابيع من التحضيرات المكثفة، اكتملت التجهيزات اللوجستية والفنية، ليصبح موقع المهرجان جاهزا لاستقبال الوفود المشاركة والزوار القادمين من داخل البلاد ومن مختلف أنحاء إفريقيا وآسيا وأوروبا.
وفي هذا السياق، وصلت يوم الخميس 5 فبراير 2026 إلى مدينة أم جرس بعثة من السياح الدوليين، في إطار المشاركة في فعاليات المهرجان الدولي للثقافات الصحراوية، وكان في استقبال الوفد بمطار المدينة المندوب العام للحكومة لدى ولاية إنيدي الشرقية، السيد محمد توغو تشوهيمي، بحضور رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان وزير الثقافة السيد أبكر روزي تقيل، ونائبه السيد أمير إدريس كوردا، إلى جانب عدد من المسؤولين والسلطات المحلية، في مشهد يعكس أهمية الحدث وحسن الاستعداد له.
وقد شرع عدد من الضيوف في الوصول تباعا من دول مختلفة، في وقت تواصل فيه اللجان المنظمة وضع اللمسات الأخيرة لضمان تنظيم محكم يرقى إلى مستوى هذا الحدث الثقافي الدولي.
ومن المنتظر أن يشهد المهرجان برنامجا ثريا ومتنوعا، يشمل عروضا فنية وفلكلورية، وسهرات موسيقية صحراوية، ومعارض للصناعات التقليدية، إلى جانب أنشطة ثقافية تعكس الموروث الحضاري للمجتمعات الصحراوية.
كما يهدف الحدث إلى إبراز مدينة أم جرس كوجهة ثقافية وسياحية واعدة، وتعزيز التبادل الثقافي والتقارب الإنساني بين شعوب الصحراء من مختلف البلدان.
ومع اقتراب موعد الافتتاح، يسود جو من الحماس والترقب لدى المنظمين والمشاركين على حد سواء، في انتظار انطلاق هذا العرس الثقافي العالمي الذي يُرتقب أن يشكل محطة بارزة في المشهد الثقافي الوطني والإقليمي.












Ajouter un commentaire