Accueil » ثقافة:  وزير التنمية السياحية يترأس اجتماعاً تحضيرياً لعيد الموسيقى 2026م
ثقافة

ثقافة:  وزير التنمية السياحية يترأس اجتماعاً تحضيرياً لعيد الموسيقى 2026م

ترأس وزير التنمية السياحية والثقافة والحرف اليدوية، أبكر روزي تقيل، يوم الخميس 11 من يونيو 2026م، اجتماعاً تحضيرياً لعيد الموسيقى، الذي يُحتفل به سنوياً في 21 يونيو الجاري، جرى الاجتماع بالمكتبة الوطنية، بحضور عمدة مدينة انجمينا، سنوسي حسنة عبد الله، وعمد بلديات الدوائر العشر، وممثلي السلطات الإدارية والأمنية، إلى جانب الشركاء الفنيين.

في مستهل كلمته، عبر وزير التنمية السياحية والثقافية والحرف اليدوية، أبكر روزي تقيل، عن اعتزازه الكبير بهذا اللقاء التحضيري لعيد الموسيقى 2026م، مؤكداً أن هذا الحدث أصبح من أبرز التظاهرات الثقافية الوطنية التي تعكس حيوية المشهد الفني وتثري الحياة الثقافية.

وأوضح أن الوزارة نجحت خلال السنوات الثلاث الماضية في ترسيخ هذا الموعد السنوي الذي يحتضن مختلف شتى الفنون والأنشطة الثقافية داخل أحياء العاصمة، بمشاركة مئات الفنانين من داخل البلاد وخارجها، مشيراً إلى أن التظاهرة، التي انطلقت منذ سنة 1982م، تمثل فضاءً يجمع الهواة والمحترفين في تجربة فنية تعزز الإبداع وتقرب الثقافة من المواطنين.

وأكد الوزير، أن التنظيم الوطني يقوم على دعم مباشر للفنانين من خلال تجهيز منصات العرض، وتوفير بيئة تنظيمية محفزة، وتخصيص مكافآت مالية، إضافة إلى إشراكهم في إعداد البرامج الفنية، مشيراً إلى أن هذه الجهود أسهمت في تطوير المشهد الثقافي في العاصمة.

وأضاف أن نسخة 2026م، ستقام تحت شعار “الموسيقى، وسيلة للتماسك الاجتماعي”، وهو شعار يعكس التوجه الوطني لفخامة رئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، الذي يضع تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ التماسك الاجتماعي في صدارة أولويات مشروعه المجتمعي.

كما شدد على أهمية مشاركة رؤساء البلديات في إنجاح هذا الحدث، عبر تحويل أحياء العاصمة إلى فضاءات مفتوحة للفرح، من خلال إقامة منصات موسيقية في الساحات العامة وأمام مقرات البلديات، وضمان التنسيق بين الفرق التقنية والأمنية لتأمين سير الفعاليات في أفضل الظروف.

وبين الوزير، أن السلطات العليا، ستقوم بجولات ميدانية داخل البلديات من أجل متابعة التحضيرات عن قرب، بما يضمن تنظيماً محكماً يعكس صورة إيجابية عن العاصمة والبلاد في بعدها الثقافي والفني.

وأكد الوزير، أن الموسيقى تمثل لغة إنسانية قادرة على توحيد الشعوب وتجاوز الفوارق، إذ تجمع مختلف الفئات في لحظة انسجام واحدة، لتتحول إلى رسالة سلام وأخوة تعزز قيم التعايش والتقارب داخل المجتمع، كما ينسجم الحدث مع المشروع رقم 12 من البرنامج السياسي الوطني الذي يضع الثقافة والسياحة والحرف اليدوية ركيزة أساسية في بناء الدولة الحديثة وترسيخ الهوية الوطنية.

من جانبه، أشار عمدة مدينة انجمينا، سنوسي حسنة عبد الله، إلى أن “عيد الموسيقى” يمثل فرصة مميزة للاحتفاء بالفنون والثقافة المحلية، مؤكداً أهمية مشاركة البلديات في تنظيم الفعاليات الفنية لتطوير الحياة الثقافية، وبين أن اللامركزية منحت البلديات صلاحيات واسعة في المجالات الثقافية والسياحية، مما يسهم في تعزيز التنسيق بين الفنانين والمجتمع المحلي.

وأضاف العمدة، أن التعاون بين البلدية والفنانين يساهم في فتح آفاق الحوار، بما يمهد الطريق لإنشاء فرق بلدية تركز على الثقافة كأولوية، وأكدا أن المبادرة تسهم في إبراز انجمينا كعاصمة نابضة بالحياة، توفر للسكان والزوار تجربة فنية متنوعة وتعزز مكانة المدينة الثقافية والسياحية على المستوى الوطني والدولي.

وفي الختام شدد سنوسي، على التزام البلدية بدعم المشاريع الثقافية وتوفير البيئة المناسبة لتنمية الفنون، بما يضمن نجاح نسخة 2026م.

 

سعدية حافظ عمر

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire