Accueil » جامعة الملك فيصل تستضيف ندوة علمية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة: “دور وسائل الإعلام في تعزيز السلم الاجتماعي”
اعلام

جامعة الملك فيصل تستضيف ندوة علمية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة: “دور وسائل الإعلام في تعزيز السلم الاجتماعي”

ورشة حول الاسبوع الوطني لحرية الصحافة

نظّم اتحاد الصحفيين التشاديين، بالتعاون مع جامعة الملك فيصل، ندوة علمية في قاعة الدكتور حسين حسن أبكر تحت عنوان: “كيف تعزز وسائل الإعلام السلم الاجتماعي”، وذلك احتفالاً باليوم العالمي لحرية الصحافة. وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة الأنشطة التي يسعى الاتحاد من خلالها إلى تعزيز وعي الطلاب بأهمية الإعلام ودوره الحيوي في المجتمع، وتقديم منصة علمية لتبادل الخبرات والممارسات في هذا المجال.

ورشة حول الاسبوع الوطني لحرية الصحافة

افتتحت الجلسة بكلمة لنائب رئيس جامعة الملك فيصل، الدكتور محمد سنوسي، الذي أشاد بالعلاقة الشراكية بين الجامعة واتحاد الصحفيين التشاديين، واعتبرها نموذجاً للتعاون المثمر بين المؤسسات الأكاديمية والمهنية. وأكد أن هذه الشراكة تسهم بشكل فعّال في تفعيل النشاط الطلابي وتعزيز وعي طلبة قسم الصحافة والإعلام بمستجدات الأحداث ومجريات العمل الإعلامي. كما شدّد الدكتور سنوسي على دور الجامعة في ترسيخ ثقافة الحرية من خلال تطوير مناهج تعليمية ومقررات دراسية تناسب احتياجات الطلاب، مؤكداً تقديره لاختيار الاتحاد الجامعة لإقامة هذه الندوة العلمية.

من جانبه، شدّد رئيس اتحاد الصحفيين التشاديين، الأستاذ عباس محمود طاهر، على حرص الاتحاد على تنظيم هذه الندوة سنوياً داخل أروقة الجامعة لصالح طلاب قسم الصحافة والإعلام، بهدف توفير مساحة تعليمية للتعرف على آليات عمل الاتحادات المهنية والروابط الإعلامية. وأشار إلى أن عنوان هذه الندوة هذا العام جاء متوافقاً مع الموضوع الذي اختارته الأمم المتحدة للاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة. وختم حديثه بتوجيه الشكر لكافة المسؤولين وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة، متمنياً للطلاب الاستفادة القصوى من خبرات ومداخلات المحاضرين.

أما الشق العلمي للندوة، فافتتحه الدكتور محمد طاهر أحمد، رئيس قسم الصحافة والإعلام بالجامعة، الذي تناول مفهوم السلم الاجتماعي وأهمية وسائل الإعلام في تعزيز التعايش السلمي. وركّز في عرضه على ثلاث نقاط رئيسية: التسامح والتعايش السلمي بين مختلف فئات المجتمع، مخاطر العنف والتطرف وتأثيرها على المجتمع، القيم المجتمعية وأهمية تعزيزها عبر الإعلام.

وأشار الدكتور أحمد إلى الأدوات العملية التي يمكن أن تعتمدها وسائل الإعلام لتعزيز السلم الاجتماعي، من بينها: الوقاية من انتشار الشائعات والعنف، تقديم بدائل سلمية لحل النزاعات الطائفية والإقليمية، والحفاظ على الموضوعية والحياد في التغطية الإعلامية.

بدوره، قدم الدكتور حقار مالا حقار، محاضر ونائب رئيس جامعة هيك تشاد، عرضاً حول العوامل المساعدة في تحقيق السلم الاجتماعي، مؤكداً على أن الحوار يمثل العامل الأساسي، مع توضيح مدلولاته وأثره في تعزيز التفاهم بين الأطراف المختلفة. كما تناول دور الإدارات المحلية في تعزيز السلم الاجتماعي، وأهمية تكافؤ الفرص وفق سلطة القانون، مع الإشارة إلى الدور الإيجابي للدين في تعزيز قيم السلام. وأبرز الدكتور حقار خطوات عملية لوسائل الإعلام، مثل تبني إعلام السلام، تجنب اللغة التحريضية، وتحليل جذور المشكلات المجتمعية لمعالجتها بشكل فعّال.

وأدار الدكتور محمد الأمين الخطيب، محاضر في قسم الصحافة، جلسة النقاش والاستفسارات في ختام الندوة، حيث تمحورت معظم الأسئلة حول دور وسائل الإعلام في تعزيز السلم الاجتماعي، وخطاب العنف داخل الإعلام، وتأثير التعددية الإعلامية. وأوضح الدكتور حقار أن تعدد الوسائل الإعلامية لا يقلل من تأثير الإعلام، وإنما ممارسة العمل الصحفي هي التي تتأثر، حيث تعتبر الصحافة مرآة تعكس الواقع الاجتماعي.

واختتمت الندوة بدعوة الاتحاد الطلاب إلى المشاركة في فعاليات وأنشطة اليوم العالمي لحرية الصحافة، لاسيما الندوة الكبرى التي ستقام في الهيئة الوطنية للإعلام السمعي البصري، بهدف تعزيز استفادتهم وجني ثمار هذا اليوم الذي يحتفل به العالم سنوياً.

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire