أعلنت حكومة جمهورية إفريقيا الوسطى توقيع اتفاقية سلام جديدة مع الحركة الوطنية من أجل جمهورية إفريقيا الوسطى (MPC)، و ذلك يوم 19 نوفمبر 2025 بالعاصمة التشادية إنجمينا،في خطوة جديدة ضمن جهود المصالحة الوطنية لتحقيق سلام دائم في البلاد.

وجاء توقيع الاتفاقية بمبادرة من رئيس الجمهورية فوستين-أرشانج تواديرا، وبناءً على إرادة الحركة الوطنية بقيادة محمد الخاتم، وبفضل الوساطة الفاعلة للمشير محمد إدريس ديبي إتنو رئيس جمهورية تشاد، الذي لعب دور الضامن للاتفاقية، وذلك في إطار دعم تشاد للعملية السلمية في جمهورية إفريقيا الوسطى والمنطقة الفرعية.
وتنص الاتفاقية على عدد من المحاور الرئيسية، أبرزها: الوقف الفوري للأعمال العدائية من خلال تطبيق وقف شامل لإطلاق النار، إطلاق سراح أسرى الحرب والمحتجزين من الطرفين، تنفيذ برنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج (DDR)، تسهيل عودة المقاتلين الراغبين في العودة إلى ديارهم، وضمان مشاركة الحركة في الحياة العامة وفقًا للقوانين الوطنية.
وشهد توقيع الاتفاقية كل من الجنرال وانيزيت لينغيسارا هنري عن حكومة جمهورية إفريقيا الوسطى، ومحمد الخاتم عن MPC، والجنرال إسماعيل سليمان لوني عن الوساطة التشادية.
وتُضاف هذه الاتفاقية إلى اتفاقيتين سابقتين وُقّعتا في 19 أبريل 2025 في نجامينا، شملت الأولى الحركة الشعبية المتحدة (UPC) بقيادة علي داراسا، والثانية جماعة 3R بقيادة سيمبي بوبو، لتعزيز مسار السلام في البلاد.











Ajouter un commentaire