استقبل رئيس مجلس الشيوخ الدكتور هارون كبادي، ظهر اليوم الخميس 13 أغسطس 2026م، بمكتبه، وفدا مشتركا من مؤسسة غايت ومؤسسة أليكو دانغوتي، برفقة وزير الصحة العامة والوقاية، الدكتور عبدالمجيد عبدالرحيم محمد، وبحضور ممثلة منظمة الصحة العالمية في تشاد، الدكتورة بلانش أنيا، وذلك في إطار متابعة الجهود المبذولة في قطاع الصحة، ولا سيما في مجال التطعيم واستئصال شلل الأطفال.

يأتي هذا اللقاء ضمن مهمة مشتركة للمؤسستين الدوليتين وشركائهما في تشاد، تهدف إلى الوقوف على مستوى التقدم المحرز في تنفيذ البرامج الصحية، وتقييم الجهود الرامية إلى تعزيز حملات التطعيم، إلى جانب بحث سبل مواصلة العمل المشترك لدعم النظام الصحي وتحسين خدمات الرعاية الصحية الأولية.
وعقب اللقاء، أوضحت ممثلة منظمة الصحة العالمية في تشاد، الدكتورة بلانش أنيا، أن الوفد التقى رئيس مجلس الشيوخ في إطار مهمة مشتركة مع مؤسسة غايت ومؤسسة أليكو دانغوتي، بهدف متابعة ما تحقق في مجال التطعيم واستئصال شلل الأطفال، فضلا عن تهنئة تشاد على الإنجازات التي حققتها في هذا المجال، والتباحث بشأن سبل مواصلة هذه الجهود وتعزيزها.
وأكدت أن المناقشات مع رئيس مجلس الشيوخ كانت مثمرة للغاية، مشيرة إلى أن اللقاء شكل مناسبة للدعوة إلى حشد مزيد من الموارد المخصصة للقطاع الصحي، إلى جانب تعزيز مشاركة أعضاء مجلس الشيوخ في توعية المجتمعات المحلية بأهمية التطعيم، بما يسهم في ترسيخ الوعي الصحي ودعم الجهود الرامية إلى الوقاية من الأمراض ومكافحتها، كما تناولت المباحثات أهمية استمرار دعم تمويل القطاع الصحي في مجال برامج التطعيم، بهدف تعزيز الخدمات الصحية الأساسية يمثل عاملا محوريا في تحسين صحة السكان وضمان وصولهم إلى الرعاية الصحية.
أشارت الدكتورة بلانش أنيا إلى أن مؤسستي غايت وأليكو دانغوتي ترتبطان بالفعل ببروتوكول اتفاق مع الدولة، يشمل ثلاث ولايات، ويجري حاليا تنفيذ بنوده بالتعاون مع الجهات الحكومية والشركاء الصحيين الموجودين في البلاد، وأوضحت أن زيارة ممثلي المؤسستين تأتي أيضا في إطار مراجعة سير تنفيذ هذا الاتفاق، بالتنسيق مع الجانب الحكومي والشركاء الدوليين، ومن بينهم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ومنظمة الصحة العالمية، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، وذلك بهدف تقييم ما تحقق وتحديد التحديات، والبحث عن آليات عملية لتحسين الأداء وتحقيق نتائج أفضل، ولا تقتصر هذه الجهود على تعزيز عمليات التطعيم واستئصال شلل الأطفال فحسب، بل تمتد إلى دعم خدمات الرعاية الصحية الأولية بصورة عامة، بما يعزز قدرة النظام الصحي على الاستجابة للاحتياجات الصحية للمجتمعات، ويدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تحسين جودة الخدمات الصحية واستدامتها.
ويعكس اللقاء أهمية توحيد جهود الدولة والشركاء الدوليين والمؤسسات الداعمة، وحشد الموارد والخبرات من أجل ترسيخ المكاسب المحققة في المجال الصحي وتعزيز الوقاية والتطعيم، بما يسهم في حماية صحة السكان ودعم مسار تطوير منظومة الرعاية الصحية في تشاد.
عبدالعزيز عبيد يعقوب












Ajouter un commentaire