نظمت الهيئة الوطنية لترقية العمل، لقاء توجيهياً لطلاب جامعة انجمينا، بحضور الدكتور فوكسيا دوسو عميد كلية العلوم التربوية، والسيدة كونغويلا مكاي رئيسة القسم التربوي بالجامعة، لتعريف الطلاب بالجهود التي تقوم بها الهيئة للحد من بطالة الخريجين، وذلك صباح الثلاثاء الـ 28 ابريل 2026م، بمباني جامعة انجمينا.

بهذه المناسبة أوضحت السيدة كونغويلا مكاي، ان الوظيفة العامة لم تعد الجهة الوحيدة لاستيعاب الطاقات الشبابية، مشددة على أهمية التشغيل الذاتي، والابتكار في القطاعات الحيوية، وتشجيع الطلاب على تقديم مشاريع في مجالات الزراعة، وتنظيم دورات في مجال الطاقة الشمسية.
وأضافت في ظل التحديات الاقتصادية يبرز السؤال لدى آلاف الطلاب بجامعة انجمينا: ماذا بعد التخرج؟ لمواجهة شبح البطالة وتعزيز فرص ادماج الشباب في الدورة الاقتصادية، حيث تكثف الهيئة جهودها لتقديم خارطة طريق عملية للطلاب، تهدف إلى تحويل الشهادة الجامعية من مجرد ورقة أكاديمية إلى مفتاح حقيقي لسوق العمل.
وأشارت السيدة كونغويلا مكاي، بأن دور الهيئة الوطنية لترقية العمل، لا يقتصر على توفير الوظائف فحسب، بل يبدأ من التوجيه وتنظيم ورش عمل داخل الحرم الجامعي لتعليم الطلاب كيفية البحث عن فرص عمل ناجح.
كما حثت الطلاب على استغلال العطلات الصيفية لكسر هاجس الرهبة من بيئية العمل، وان الجهود التي تبذلها الهيئة لتشجيع التشغيل تمثل طوق نجاه للكثير من الشباب، لكن نجاح هذه المبادرات يعتمد بشكل أساسي على استجابة الطلاب ومدى جديتهم في تطوير مهاراتهم الذاتية. إن جامعة انجمينا بصفتها الصرح الأكاديمي الأول، تظل الشريك الاستراتيجي في بناء اقتصاد وطني قوي بسواعد شبابية مؤهلة.
وفي الختام فإن تشجيع طلاب جامعة انجمينا ليس مجرد مسؤولية إدارية للهيئة، بل هو استثمار وطني طويل الأمد إن نجاح هذه العلاقة يضمن تحويل الجامعة إلى خزان للمواهب القادرة على قيادة الاقتصاد التشادي نحو آفاق أرحب من النمو والابتكار.
مهنا محمد جبريل












Ajouter un commentaire